مأساة العالقين الفسطينيين مستمرة بين مصر وغزة منذ نحو شهرين (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في القاهرة نقلا عن مصادر أمنية مصرية قولها إن إسرائيل وافقت على عبور 1000 فلسطيني من العالقين في معبر رفح من معبر العوجة, في ظل استمرار معاناة نحو 6000 منهم منذ ما يقرب من شهرين.
 
وقالت المصادر إنه يجري حاليا مراجعة الأسماء التي سيسمح بدخولها. وقد عبر أمس 100 فلسطيني إلى غزة عبر نقاط إسرائيلية بموجب اتفاق بين إسرائيل ومصر والسلطة الفلسطينية.
 
ويأتي هذا الانفراج الجزئي في قضية العالقين فيما جددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مطالبها بأن تسمح إسرائيل باستعمال معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر.
 
وترى حماس معبر رفح –منفذ غزة الوحيد إلى العالم الخارجي- رمز سيادة وترفض استعمال نقاط إسرائيلية.
 
كما تظاهر عشرات الأطفال عند الحدود مطالبين مسؤولي الأمن المصريين والفلسطينيين بإعادة فتح المعبر الذي أغلق منذ 9 يونيو/ حزيران الماضي عندما انسحب مراقبو الاتحاد الأوروبي في أجواء الصراع بين حماس وحركة التحرير الفلسطيني (فتح) في غزة.
 
سحب بيان
من جهة أخرى قال مندوب قطر لدى الأمم المتحدة ناصر بن عبد العزيز النصر إن بلاده وإندونيسيا تخلتا عن مشروع بيان رئاسي تقدمتا به لمجلس الأمن يدعو للتعامل مع الوضع الإنساني في غزة, ويطالب إسرائيل بفتح جميع المعابر المغلقة.
 
ويأتي هذا التطور بعد أن أبدت البعثة الفلسطينية في نيويورك استياءها من عدم تنسيق كل من الدوحة وجاكرتا معها قبل تقديم مشروع ذلك البيان. وقد أيدت كل من واشنطن ولندن موقف البعثة الفلسطينية قائلة إن مشروع القرار غير متوازن ولا يضع في الاعتبار مسؤولية حركة حماس في الأزمة.
 
دعوة للحوار
لافروف دعا عباس إلى ضرورة إجراء حوار بين فتح وحماس (الفرنسية)
وفي موسكو دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى ضرورة إجراء حوار بين حماس وفتح.
 
وشدد لافروف أثناء استقباله الرئيس الفلسطيني محمود عباس على ضرورة إرساء الوحدة الفلسطينية, باعتبار أن ذلك سيوفر ظروفا مواتية لإحياء عملية السلام وقيام الدولة الفلسطينية, حسب ما جاء في بيان وزارة الخارجية الروسية.
 
كما تعهدت موسكو بتقديم الدعم لعباس بصفته "الزعيم الشرعي لجميع الفلسطينيين". ومن المقرر أن يلتقي عباس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الثلاثاء.
 
من جانبه أكد الرئيس الفلسطيني أن موسكو طرف مؤثر يحتاج الفلسطينيون لتأييده, قائلا إنه سيناقش مسألة الوحدة الفلسطينية وعملية السلام ومؤتمر السلام أثناء لقائه بوتين.
 
حماس ترحب
في السياق رحب رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية بأي تحرك تقوم به موسكو أو أطراف إقليمية أو دولية أخرى لإنهاء الأزمة الداخلية منذ سيطرة حماس على قطاع غزة.
 
وقال هنية للصحفيين بغزة إن "هناك دولا عربية وإسلامية ودولا خارج الإقليم تجري اتصالات معنا حول بعض التصورات لمعالجة الأزمة بما في ذلك روسيا".
 
وفي تعليقه على ترحيب الرئيس عباس بتلك الوساطة قال هنية "آمل أن ينعكس هذا الترحيب الذي ظهر به الرئيس على أرض الواقع من خلال وقف الممارسات ضد الناس ووقف المراسيم التي من شأنها تعزيز الفصل بين الضفة الغربية وغزة", مشددا على أن يتم الحوار من دون شروط.

المصدر : الجزيرة + وكالات