الجزائر شهدت تفجيرات في أبريل/ نيسان الماضي (الفرنسية-أرشيف)

 

قالت صحيفة "الخبر" الجزائرية إن الجيش بدأ يضيق الخناق على نحو مئة من أعضاء ما يسمى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

 

وأضافت الصحيفة أن الجيش تحرك استنادا إلى معلومات قدمها عضو في التنظيم سلم نفسه للسلطات، وقال فيها إن التنظيم يخطط لخطف أجانب يعملون في مشروع شق الطريق السريع بين شرق البلاد وغربها ثم قتلهم.

 

وبدأ الجيش عمليات البحث يوم الخميس الماضي في ولاية البليدة وعين الدفلى والمدية إلى الجنوب الغربي من العاصمة الجزائر حيث يتوقع أن يكون أفراد  التنظيم المطلوبين قد لجؤوا إليها.

 

وتحدثت الصحيفة عن وقوع انفجارات أثناء قصف الجيش للمنطقة المذكورة دون أن تشير إلى وقوع خسائر، في حين التزمت السلطات الرسمية الصمت حيال هذه العمليات التي تزامنت مع هجوم كبير مضاد بدأته القوات الحكومية صوب الشرق في منطقة القبائل.

 

يذكر أن الجيش الجزائري هاجم 60 عنصرا من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي قرب بلدة تيزي وزو في منطقة القبائل منذ 14 يوليو/ تموز الجاري عندما هاجم مسلحون مركزين للشرطة. وذكرت التقارير أن الجيش تمكن من قتل 20  فردا من أعضاء التنظيم.

 

ترحيل
من جهة أخرى أوقفت محكمة استئناف بريطانية قرارا حكوميا بترحيل ثلاثة جزائريين تتهمهم السلطات بأنهم يشكلون خطرا على الأمن الوطني.

 

وأشار مصدر حكومي إلى أن قرار الترحيل مؤجل إلى إشعار آخر، معربا عن أمله في أن تجد محكمة الاستئناف ما يثبت إمكانية ترحيلهم إلى الجزائر بأمان.

 

يذكر أن هذه المجموعة -التي لم يفصح عن أسماء أفرادها- تضم شخصا تعتقد الحكومة البريطانية أن له صلة بزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

 

وتقول الحكومة إن الرجل البالغ من العمر 44 عاماُ متورط في "دعم الإرهاب" ويقف وراء ما بات يعرف باسم "مؤامرة القنبلة الألفية" في مطار لوس أنجلوس عشية رأس السنة الميلادية 2000، وعملية أخرى تم إحباطها كانت تستهدف سوقا في مدينة ستراسبورغ الفرنسية في العام نفسه.

المصدر : رويترز