قوات أوغندية تعد لتفجير أسلحة تمت مصادرتها في العاصمة مقديشو (الفرنسية-أرشيف)
قتل مسؤول في الحكومة الصومالية المؤقتة بالعاصمة مقديشو فيما لقي فتى مصرعه إثر إصابته بانفجار ذخيرة من مخلفات قوات الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام.

 

فقد أقدم مسلحان مساء الاثنين على اغتيال المدعو عثمان علي نائب مفوض منطقة هوروا بشمال مقديشو.

 

وقال محمد عمر نائب قائد الشرطة في المنطقة إن المسلحين تمكنا من الهرب في حادث هو الثاني من نوعه خلال شهر حيث قتل مفوض إحدى المناطق في مقديشو على أيدي مسلحين مطلع الشهر الفائت.

 

في هذه الأثناء أكدت مصادر طبية أن فتى توفي اليوم الثلاثاء في المستشفى متأثرا بجروح لحقت به أمس عندما انفجرت ذخيرة كانت قد تركتها قوات الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام.

 

وقال أمبورسو أويكو مدير المستشفى الميداني التابع لقوات الاتحاد الأفريقي في تصريح لوكالة رويترز للأنباء إن الفتى الثاني الذي أصيب في الحادث لا يزال في حالة مستقرة نافيا معرفته بمقتل اثنين آخرين في المنطقة التي وقع فيها الحادث.

 

بيد أن سكان المنطقة قالوا إن فتيين قتلا في الانفجار المذكور وأصيب اثنان آخران، فيما لم يتم التعليق على الحادث من قبل قوات الاتحاد الأفريقي.

 

يذكر أن وحدات أوغندية تابعة لقوات الاتحاد الأفريقي بدأت قبل أسابيع في تفجير أطنان من الأسلحة التي تمت مصادرتها في مقديشو على أيدي القوات الحكومية بمساعدة القوات الإثيوبية.

 

وتعتبر هذه الوحدات طليعة قوة من الاتحاد الأفريقي مؤلفة من 8 آلاف جندي، من المتوقع نشرها في الصومال لتثبيت الأمن والاستقرار وتثبيت دعائم الحكومة المؤقتة.

 

وتلقي هذه الحكومة باللوم على مسلحي المحاكم الإسلامية وتحملهم مسؤولية العمليات الانتحارية والعبوات الناسفة ومهاجمة القوات الحكومية الصومالية والإثيوبية.

 

وكما هو معروف ساعدت القوات الإثيوبية الحكومة المؤقتة الحالية في الإطاحة بحكومة المحاكم الإسلامية مطلع العام الجاري.

 

وتعيش الصومال منذ عام 1991 حالة من الفوضى الأمنية والسياسية التي اجتاحت البلاد بعد أن نجحت المليشيات المسلحة في الإطاحة بحكم الرئيس سياد بري.


 

 

وقد أدى ذلك إلى مقتل وتشريد الآلاف سواء بسبب العمليات العسكرية أو المجاعة والأمراض.

المصدر : رويترز