دورية تابعة للقوات الصومالية الحكومية بأحد شوارع العاصمة مقديشو (الفرنسية-أرشيف)

 قتل أربعة صوماليين بينهم جنديان في حادثين منفصلين في العاصمة مقديشو،  في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة جاهدة للحد من أعمال العنف في البلاد.

 

ونقلت وكالة أسوشيتد برس للأنباء عن صاحب محل تجاري بالسوق قوله إن ثلاثة مقنعين أطلقوا النار على دورية عسكرية فأردوا اثنين من أفرادها، ثم فروا هاربين مستغلين حالة الفوضى التي عمت المكان إثر قيام دورية أخرى كانت على مقربة من موقع الحادث بإطلاق النار. وأضاف الرجل أن الهجوم أسفر عن إصابة مدنيين.

 

وفي سوق آخر يعرف باسم البكارة الذي يستضيف تجارة السلاح الرائجة حاليا في الصومال، ألقى مسلح أربع قنابل يدوية مما أسفر عن مقتل شخصين على ما ذكر أحد أصحاب المتاجر بالسوق.

 

يُذكر أن مقديشو لم تعرف الهدوء والاستقرار الأمني منذ دخول القوات الإثيوبية في ديسمبر/ كانون الأول الماضي لدعم القوات الحكومية للتخلص من المحاكم الإسلامية.

 

أرض الصومال

من جهة أخرى أعلنت حكومة أرض الصومال الانفصالية اعتقالها ثلاثة سياسيين أمس السبت كانوا يخططون لتشكيل حزب معارض.

 

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصادر رسمية بالحكومة أن القوى الأمنية اعتقلت محمد عبدي غبوس زعيم اتحاد قاران السياسي ونائبيه محمد حشي علمي وجمال عيديد إبراهيم، بتهمة تأسيس منظمة غير شرعية والإخلال بالأمن والاستقرار، والإضرار بسيادة الدولة. وأضافت الوكالة أن محكمة محلية أمرت باحتجاز المعتقلين في سجن مانديرا.

 

يُشار إلى أن حكومة أرض الصومال تسمح بوجود ثلاثة أحزاب فقط على الساحة السياسية، وهو الأمر الذي يرفضه اتحاد قاران السياسي.

 

من جانبه ندد رئيس نقابة المحامين بأرض الصومال محمد سعيد حرسي باعتقال السياسيين الثلاثة، مطالبا بالإفراج الفوري عنهم.

 

وأوردت رويترز عن مصدر دبلوماسي في نيروبي دون أن تحدد اسمه أن هذا الاعتقال قد يطال بتداعياته السلبية الأموال التي تسعى الحكومة للحصول عليها لإجراء الانتخابات المحلية في وقت لاحق من العام الجاري.

 

وكما هو معروف تقع أرض الصومال في الزاوية الشمالية الشرقية من الصومال على الحدود مع إثيوبيا، وكانت قد أعلنت انفصالها عن مقديشو عام 1991 عندما قام أمراء الحرب بالإطاحة بنظام الرئيس محمد سياد بري.

المصدر : وكالات