عباس يعد بتنفيذ توصيات لجنة أحداث غزة
آخر تحديث: 2007/7/28 الساعة 06:42 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/28 الساعة 06:42 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/14 هـ

عباس يعد بتنفيذ توصيات لجنة أحداث غزة

عباس استقبل أعضاء اللجنة برئاسة الطيب عبد الرحيم وتسلم نسخة التقرير (الأوروبية)

أعلن نبيل عمرو المستشار الإعلامي للرئيس الفلسطيني محمود عباس أن الرئيس سينفذ بالكامل وبكل جدية توصيات لجنة التحقيق الفلسطينية في أحداث غزة.

وقال عمرو في مؤتمر صحفي برام الله أمس إن عباس شكل لجانا فرعية لمتابعة ما جاء في التوصيات التي تسلمها أمس. وكانت اللجنة أوصت بإقالة عشرات الضباط من أجهزة الأمن الفلسطينية وإنزال رتب آخرين وإحالة البعض إلى القضاء العسكري. وأوضح مستشار الرئيس الفلسطيني أن البنية الأساسية للأجهزة الأمنية الفلسطينية كانت "خاطئة، ومرتجلة، ولم يكن عليها أي رهان في أي مواجهة".

وشمل عمل لجنة التحقيق بقيادة الأمين العام للرئاسة الطيب عبد الرحيم الاستماع لإفادة مسؤولين بصفتهم الوظيفية في السلطة الفلسطينية ومسؤولين بصفتهم التنظيمية في حركة التحرير الوطني( فتح). وقال عمرو إن "هناك من المسؤولين في السلطة من ستتم إحالتهم للقضاء، وهناك مسؤولون من فتح ستتم محاسبتهم في إطار الحركة".

ومن ضمن ما تبين للجنة التحقيق، بحسب عمرو، أن التجنيد العشوائي في الأجهزة الأمنية الفلسطينية أسهم إلى حد كبير في اختراقها، خاصة من قبل حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن الحديث يدور عن اكتشاف نحو 13 ألف رجل أمن، من بينهم 60 ضابطا من الرتب الرفيعة، في الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، كانوا يعملون لصالح حركة حماس قبل أن تبسط الحركة سيطرتها على غزة الشهر المضي.

وأوضح عمرو أنه كانت هناك اختراقات فردية وجماعية بحكم "التجنيد العشوائي" معتبرا أن هذه الاختراقات أدت إلى تسارع سيطرة حماس على قطاع غزة. وأشار إلى أن اللجنة توصلت إلى أنه لم تكن هناك قيادة ميدانية عسكرية للعمل في قطاع غزة "رغم أن الرئيس عباس أمر بتشكيل غرفة عمليات مشتركة من مختلف الأجهزة، لكن هذه الغرفة لم تكن تعمل".

وأضاف أنه كانت هناك معلومات "تضليلية" كان مسؤولون سياسيون يقدمونها للمستوى القيادي عما يجري في غزة ولم يكن لها أساس.

وأشار عمرو إلى أن الرئيس عباس قدم أيضا إفادته إلى أعضاء اللجنة، إضافة إلى مسؤولين كبار من حركة فتح، من بينهم محمد دحلان الذي أعلن الخميس الماضي استقالته من منصب المستشار الأمني للرئيس الفلسطيني. وأكد عمرو أن دحلان تعاون مع اللجنة التي جلست معه مدة ثلاث ساعات.

وطالب عمرو أيضا بتشكيل لجنة وطنية للتحقيق مع حركة حماس بشأن ما قامت به وتقصي الحقائق حول "الإعدامات التي جرت". وفي أول تعليق لحماس قال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري إن التقرير دعم اتهامات حماس بأن الفساد كان يتغلغل في قوات الأمن التي تديرها فتح.



التسريبات عن برنامج حكومة فياض قوبلت بترحيب إسرائيلي (الفرنسية-أرشيف)
برنامج حكومي
في تطور آخر أعلن وزير شؤون الأسرى في حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية أشرف العجرمي أن الحكومة أسقطت عبارة "المقاومة المسلحة" من برنامجها.

وقال العجرمي لرويترز أمس الجمعة إن الحكومة واضحة جدا في هذا البرنامج فيما يتعلق بضرورة انتهاء المقاومة المسلحة لأنها ليست لها صلة بإقامة الدولة.

أما نمر حماد وهو أحد مساعدي الرئيس الفلسطيني فقال إن الانتفاضة أصبحت ترمز بشكل مؤسف للفوضى المسلحة وأنه آن الأوان لوقف هذه الفوضى، وأضاف أن هناك عملية سلام ونضالا قوميا يمكن أن يكون من خلال وسائل سلمية، وليس عبر الصواريخ والفوضى.

وفي أول رد إسرائيلي قالت ميري إيسين المتحدثة باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه بالإمكان "رؤية أجواء جديدة على الأرض سواء بالكلمات أو في الواقع على الجانبين".

وفي هذا السياق أعلن متحدث باسم ممثل اللجنة الرباعية للسلام توني بلير أن الأخير يتعزم تقديم اقتراحات ملموسة لإحياء عملية السلام خلال الأشهر المقبلة بعد جولة في منطقة الشرق الأوسط تبدأ مطلع سبتمبر/أيلول المقبل وتستمر أسبوعين.

وعاد بلير لتوه من جولة في المنطقة، والتقى أمس في وزارة الخارجية البريطانية مسؤولين في الرباعية والدول الأخرى الأعضاء في مجموعة الثماني ودول شرق أوسطية. وأوضح المتحدث أن الاجتماع أتاح لبلير "توضيح تفاصيل جولته والإدلاء بأفكاره الأولى حول كيفية إنجاز مهمته".

المصدر : الجزيرة + وكالات