الجيش اللبناني يتحدث عن نصر وشيك باشتباكات نهر البارد
آخر تحديث: 2007/7/29 الساعة 00:33 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/29 الساعة 00:33 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/15 هـ

الجيش اللبناني يتحدث عن نصر وشيك باشتباكات نهر البارد

الجيش قال إن فتح الإسلام توقفت عن إطلاق الكاتيوشا (الفرنسية)

اشتدت اشتباكات الجيش اللبناني وتنظيم فتح الإسلام في نهر البارد بعد ليلة سادها هدوء حذر, وقال مسؤول عسكري لبناني في المخيم إن "النصر بات قريبا جدا".
 
وواصل الجيش تقدمه متوغلا في مربع ضيق يحاصر فيه من تبقى من عناصر فتح الإسلام حيث دارت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة المتوسطة وارتفعت حدة القصف المدفعي, لكن لوحظ أن التنظيم لم يطلق الكاتيوشا لثاني يوم على التوالي على المناطق المحيطة كما دأب, في حين استمرت وحدات النخبة في إزالة الألغام والأفخاخ من أنقاض نهر البارد خاصة شطره الجنوبي المعروف بالمخيم القديم.
 
مربع صغير
وكان متحدث عسكري قال أمس إن المعارك بالأسلحة الأوتوماتيكية تجري من مبنى إلى آخر ومن ملجأ تحت الأرض إلى آخر, وإن الجيش أحرق عدة مبان محيطة بمنطقة تمركز المسلحين الذين يسيطرون على مربع بمساحة 22 ألف متر مربع, أي نصف ما كانوا يسيطرون عليه قبل أسبوع.

وذكرت الوكالة الوطنية للأنباء أن الجيش سيطر على مخابئ استخدمت كغرف عمليات مزودة بكاميرات يعتقد أن زعيم التنظيم شاكر العبسي ومساعديه كانوا مختبئين في إحداها.

وقال مسؤول عسكري لم يكشف عن اسمه إن الجيش سيواصل عملياته حتى يسلم عناصر فتح الإسلام أنفسهم أو يقتلون, وسط أنباء في بيروت عن اعتزام الجيش حسم الموضوع في غرة أغسطس/ آب القادم يوم عيده الوطني.

مساعدات أميركية
وذكرت صحيفة السفير اللبنانية أن الولايات المتحدة استأنفت مساعداتها العسكرية للجيش لاستخدامها في معركة نهر البارد وشملت عتادا وذخائر بينها قذائف مدفعية ثقيلة.

وقالت إن طائرتين وصلتا إلى مطار بيروت الأربعاء الماضي -إحداهما من القاهرة والأخرى من قاعدة عسكرية أميركية في ألمانيا- بعد يوم فقط من نزول طائرتين أخريين لم تعرف الوجهة التي انطلقتا منها, وهي معلومات أكدها لأسوشيتد برس مسؤول في مطار بيروت فضل عدم الكشف عن اسمه.

وأرسل الجيش الأميركي إلى الجيش عند انفجار المواجهات مع فتح الإسلام طائرات عدة محملة بالذخائر والأسلحة عبر رحلات إلى مطار بيروت استمرت أسبوعا.

وسقط في الاشتباكات منذ بدأت يوم 20 مايو/ أيار الماضي نحو 200 شخص, 121 على الأقل منهم من الجنود اللبنانيين. لكن الحصيلة لا تشمل جثث مقاتلي فتح الإسلام التي يعتقد أنها موجودة تحت الأنقاض.
 
وأجلي أغلب اللاجئين الفلسطينيين وعددهم 31 ألفا, لكن بقيت مجموعة من 20 امرأة و45 طفلا -هم زوجات المقاتلين وأولادهم- اتهم الجيش التنظيم باستخدامهم دروعا بشرية.
المصدر : وكالات