إسرائيل تسمح للعالقين على معبر رفح بدخول غزة
آخر تحديث: 2007/7/28 الساعة 14:00 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/28 الساعة 14:00 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/14 هـ

إسرائيل تسمح للعالقين على معبر رفح بدخول غزة

المعبر مغلق منذ 9 يونيو/ حزيران الماضي (رويترز-أرشيف)

سمحت إسرائيل للعالقين على معبر رفح بالدخول ومن ثم التوجه إلى قطاع غزة، في حين ما زالت أصداء توصيات لجنة التحقيق في أحداث غزة وإسقاط حكومة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للمقاومة المسلحة تتردد في الأراضي الفلسطينية.

وقال وزير الاتصالات رياض المالكي إن مجموعة من ستة آلاف فلسطيني كانوا عالقين منذ أسابيع على معبر رفح الحدودي المغلق منذ 9 يونيو/ حزيران الماضي، سيسمح لهم بالدخول إلى إسرائيل مطلع الأسبوع المقبل.

وأوضح أن السلطات الإسرائيلية وافقت من حيث المبدأ على عبورهم شرط أن لا تكون أسماؤهم مدرجة على قائمة المطلوبين لديها، مشيرا إلى أنها وافقت حتى الآن على 627 فلسطينيا سيعبر منهم مئة يوم الأحد بينما تدخل يوم الاثنين الدفعة الثانية منهم على أن تتواصل عملية العبور لاحقا.

وفي تطور آخر أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية أن إحدى مجموعاتها اشتبكت مع قوة إسرائيلية خاصة فجر اليوم السبت قرب مطار غزة شرق رفح، وأصابت أحد أفرادها.

وفي جنين بالضفة الغربية أكد شهود عيان أن سيارة عسكرية إسرائيلية دهست بشكل متعمد الفتى علاء عدنان مسعود أبو بكر (13 عاما) أمس في بلدة يعبد، ما أدى إلى إصابته بجروح.

عباس تعهد بتنفيذ توصيات لجنة التحقيق(رويترز-أرشيف)
عباس يتوعد
وفي تطورات التحقيق في أحداث غزة، توعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإقالة قياديين كبار في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) عقب تسلمه توصيات لجنة التحقيق الفلسطينية في أحداث غزة، فيما أسقطت حكومته المقاومة المسلحة من برنامجها.

ومن بين توصيات اللجنة التي يقودها الأمين العام للرئاسة الطيب عبد الرحيم إحالة أكثر من ستين من كبار ضباط الأجهزة الأمنية التابعة للرئيس عباس إلى المحاكمة، وإقالة العشرات وإنزال رتب آخرين وإحالة البعض إلى القضاء العسكري.

وكان نبيل عمرو المستشار الإعلامي للرئيس الفلسطيني قال في مؤتمر صحفي برام الله أمس إن عباس سينفذ بالكامل وبكل جدية هذه التوصيات وإنه شكل لجانا فرعية لمتابعتها. وأوضح أن التجنيد العشوائي في الأجهزة الأمنية الفلسطينية أسهم إلى حد كبير في اختراقها، خاصة من قبل حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وتقول مصادر أمنية فلسطينية إنه تم اكتشاف نحو 13 ألف رجل أمن بينهم 60 ضابطا من الرتب الرفيعة في الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، كانوا يعملون لصالح حماس قبل أن تبسط سيطرتها على غزة الشهر الماضي.

وأثارت استقالة المستشار الأمني للرئيس الفلسطيني محمد دحلان تساؤلات حول توقيتها، حيث أشار مقربون من عباس إلى أنها استبقت قرارا كان سيتخذ بإقالته، لكن عباس قال خلال مقابلة مع رويترز إن استقالة دحلان لا علاقة لها بالتحقيق.

وفيما يتعلق بحركة حماس، طالب عمرو بتشكيل لجنة وطنية للتحقيق معها بشأن ما قامت به وتقصي الحقائق حول "الإعدامات التي جرت". وفي أول تعليق لها قال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري إن التقرير دعم اتهامات حماس بأن الفساد كان يتغلغل في قوات الأمن التي تديرها فتح.

فياض: المقاومة المسلحة لا صلة لها
بإقامة الدولة (الفرنسية-أرشيف)
إسقاط المقاومة

من جهته أعلن وزير شؤون الأسرى في حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية أشرف العجرمي أن الحكومة أسقطت عبارة "المقاومة المسلحة" من برنامجها، لأنه "لا صلة لها بإقامة الدولة".

أما نمر حماد أحد مساعدي الرئيس الفلسطيني فقال إن الانتفاضة أصبحت ترمز بشكل مؤسف إلى الفوضى المسلحة وإنه آن الأوان لوقف هذه الفوضى، مشيرا إلى أن هناك عملية سلام ونضالا قوميا يمكن أن يكون من خلال وسائل سلمية وليس عبر الصواريخ والفوضى.

وقوبل إسقاط المقاومة المسلحة بترحيب إسرائيلي صدر على لسان المتحدثة باسم رئاسة الوزراء ميري إيسين التي اعتبرت أنه بالإمكان "رؤية أجواء جديدة على الأرض سواء بالكلمات أو في الواقع على الجانبين".

وفي هذا السياق أعلن متحدث باسم ممثل اللجنة الرباعية للسلام توني بلير أن الأخير يعتزم تقديم اقتراحات ملموسة لإحياء عملية السلام خلال الأشهر المقبلة بعد جولة في منطقة الشرق الأوسط تبدأ مطلع سبتمبر/ أيلول المقبل وتستمر أسبوعين.

المصدر :