الاحتلال الإسرائيلي يواصل قتل الفلسطييين في قطاع غزة (الفرنسية-أرشيف)

استشهد فلسطينيان في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأصيب عدد آخر بجروح في اعتداءات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.

ففي منطقة الفخارية بقطاع غزة استشهد الناشط في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بقذيفة أطلقها الجيش الإسرائيلي أثناء توغله بالمنطقة التي تقع شمال شرق رفح جنوب القطاع، وأصيب أربعة فلسطينيين ثلاثة منهم في غارة إسرائيلية في خان يونس.

وقال الطبيب معاوية حسنين المدير العام للإسعاف في وزارة الصحة إن القذيفة أدت إلى تمزيق جسد شريف بريص (33 عاما).

وقالت مصادر في حماس إن بريص استشهد بينما كانت يتصدى لدبابة إسرائيلية تتوغل بمنطقة الفخارية، فيما قال جيش الاحتلال إن طائرة إسرائيلية قتلت بريص، فيما كان يقترب من قوات إسرائيلية على الأرض.

وفي حادث آخر قال شهود عيان إن ثلاثة فلسطينين من سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي أصيبوا بنيران أطلقتها طائرات إسرائيلية في منطقة خان يونس جنوب القطاع.

وفي بيت حانون شمال قطاع غزة، أعلن مصدر طبي أن شابا فلسطينيا جرح برصاصتين أطلقهما الجنود الإسرائيليون عليه قرب المنطقة الحدودية، ونقل على أثرها إلى المستشفى للعلاج.

وفي الضفة الغربية لقي جهاد الشاعر (20 عاما) مصرعه بعد أن هاجم حاجزا إسرائيليا قرب بيت لحم، فيما أصيب أدهم نظمي الشلامي (18 عاما) بجروح خطيره عندما فتح جنود وحدة إسرائيلية خاصة النار عليه بينما كان يعمل في مصنع زجاح لوالده.

الوزيران العربيان قالا إنهما سمعا كلاما طيبا من الإسرائيليين (الفرنسية-أرشيف)
مساع للسلام
على صعيد آخر التقى موفدا الجامعة العربية وزيرا خارجية الأردن ومصر أمس مع مسؤولين إسرائيليين، في إطار المهمة التي كلفتهما بهما الجامعة العربية للترويج لمبادرة السلام العربية الداعية للتطبيع العربي الكامل مع إسرائيل مقابل الانسحاب من الأراضي الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل منذ العام 1967.

وقال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط عقب المباحثات إنه سمع ونظيره الأردني عبد الإله الخطيب كلاما إيجابيا من المسؤولين الإسرائيليين، ودعا الخطيب إسرائيل لانتهاز الفرصة والقبول بالمبادرة التي تمنحها فرصة الوجود بالمنطقة بشكل طبيعي.



أفكار أولمرت
من جانبه كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في لقائه الوزيرين العربيين أنه بدأ مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس خطوات يفترض أن تقود إلى إقامة دولة فلسطينية.

وصرح أولمرت عقب لقاء مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز بأن هذه المحادثات ستستمر بوتيرة تم الاتفاق عليها حتى تثمر نتائج ملموسة. وأشار إلى وجود ما أسماه بمبادرات من الجانب الإسرائيلي لدعم هذه المفاوضات.

وقد رجحت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أمس أن يعرض أولمرت إقامة دولة فلسطينية في غزة و90% من الضفة الغربية المحتلة مع بقاء الكتل الاستيطانية الكبيرة.

لكن مسؤولين فلسطينيين من ضمنهم نبيل شعث المستشار السياسي لعباس رفضوا هذه التصريحات، وقال شعث للجزيرة إن إسرائيل لم تقدم أي عرض لبدء المفاوضات مع الفلسطينيين.

فيما أكد كبير المفاوضين صائب عريقات أن الفلسطينيين لن يقبلوا أن تفرض عليهم أطر المفاوضات من الجانب الإسرائيلي أو من أي جانب آخر.

من جهته شدد عباس على ضرورة استمرار لقاءاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، وقال خلال حفل تدشين مشروع لمساعدة الشركات برام الله بالضفة الغربية "نحن بحاجة إلى استمرار اللقاءات، وهذا ما اتفقنا عليه مع أولمرت كشريك من أجل التوصل إلى حل بإقامة دولة فلسطينية مستقلة متصلة قابلة للحياة تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل بأمن واستقرار".

المصدر : الجزيرة + وكالات