بغداد تدعو الجوار لتخفيف معاناة لاجئيها وتدين إذلالهم
آخر تحديث: 2007/7/26 الساعة 19:44 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/26 الساعة 19:44 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/12 هـ

بغداد تدعو الجوار لتخفيف معاناة لاجئيها وتدين إذلالهم

آلاف العراقيين يبحثون عن السفر واللجوء هربا من أعمال العنف المتواصلة (الفرنسية)

دعت بغداد الدول المجاورة المضيفة لأكثر من مليوني لاجئ للكف عن الإساءة إليهم ومنع إعادتهم بالقوة, وتسهيل منح الإقامات لهم وإعفائهم من أي غرامات مترتبة على عدم الحصول عليها.
 
وقال محمد الحاج حمود نائب وزير الخارجية العراقي في مؤتمر الدول المضيفة للاجئين العراقيين بالبحر الميت بالأردن إن على دول الجوار تخفيف معاناة مئات الآلاف من الذين فروا جراء أعمال العنف منذ الغزو الأميركي للعراق في 2003.
 
وأضاف حمود أن "الواجب الإنساني والأخلاقي يفرض أن تقدم يد العون اللازم لتخفيف أعباء النازحين وتسهيل إقامتهم لحين تهيئة الظروف الملائمة لعودتهم إلى وطنهم", مطالبا في الوقت نفسه بدمج اللاجئين بالمدارس الحكومية والمراكز الصحية بالدول المضيفة.
 
إذلال
كما تطرق رئيس الوفد العراقي إلى أن مواطنين يحملون جوازات سفر صحيحة وتأشيرات دخول تعرضوا للاحتجاز بصورة "مذلة" في المطارات لأيام قبل ترحيلهم دون مبرر, مشيرا إلى أن جهود منع تدفق اللاجئين من قبل دول كالأردن وبشكل أقل سوريا أدت إلى سوء معاملة عند المعابر الحدودية.
 
مفوضية اللاجئين لم تمنح اللجوء إلا لعدد ضئيل من طالبي اللجوء العراقيين (رويترز)
ولم يصدر تعليق من الأردن أو سوريا على تلك التصريحات الرسمية. لكن عمان ودمشق تقولان إنهما تفعلان أقصى ما يمكنهما لاستضافة اللاجئين, وأنهما بحاجة إلى مساعدة المجتمع الدولي.
 
ويشارك في المؤتمر ممثلون من سوريا والأردن ومصر والعراق وإيران وتركيا، إضافة إلى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، ويحضر المؤتمر أيضا مندوبون عن روسيا واليابان وبريطانيا والاتحاد الأوروبي.
 
تقديم الدعم
وقالت وزارة الخارجية الأردنية في بيان إن الاجتماع سيناقش سبل زيادة الدعم المقدم للدول المضيفة لمساعدتهم في تحمل الأعباء الثقيلة والضغوط التي يواجهونها في مختلف القطاعات نتيجة لاستنزاف مصادرهم في ظل وجود أعداد كبيرة من العراقيين في بلادهم.
 
وفر 2.2 مليون عراقي من بلدهم منذ الغزو في مارس/ آذار 2003 ولجأ أغلبيتهم الساحقة إلى كل من سوريا (1.4 مليون) والأردن (750 ألفا) إضافة إلى مليوني نازح داخل العراق.
 
موجة هجرة
ووصف المفوض السامى لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس اللاجئين العراقيين بأنهم يشكلون أكبر موجة هجرة للسكان منذ موجات نزوح الفلسطينيين عقب قيام إسرائيل عام 1948، معتبرا أن هذا العدد الكبير يشكل عبئا كبيرا على الدول المضيفة.
 
وطلبت المفوضية العليا للاجئين في 12 يوليو/ تموز الحالي من المجتمع الدولي مضاعفة الموازنة المخصصة للاجئين العراقيين بحيث تصبح 123 مليون دولار للعام 2007.
 
وأشارت إلى أنها تلقت 66 مليون دولار عن العام 2007، لكن هذه الأموال لا تكفي لمساعدة اللاجئين في سوريا والأردن من دون احتساب النازحين داخل العراق.
المصدر : وكالات