مشاهد من الدمار الذي حل بمخيم نهر البارد بعد شهرين من المواجهات (الفرنسية)

قال الجيش اللبناني إن جنوده يتقدمون نحو مواقع مقاتلي تنظيم فتح الإسلام في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين، بعد أن دخلت المواجهات بين الطرفين منذ أيام شهرها الثالث.

وقال متحدث باسم الجيش اللبناني إن المعارك محتدمة في معظم الأحيان وإن الجنود اللبنانيين يواصلون تفكيك المتفجرات والألغام وتضييق الخناق على المربع الذي يسيطر مسلحو فتح الإسلام داخل المخيم.

وأضاف المتحدث أن تقدم الجيش اللبناني داخل المخيم يتم بوتيرة بطيئة، ولم يحدد "فترة زمنية" لانتهاء المعارك، مبررا ذلك البطء بأنه على الجنود "تنظيف كل مبنى يستولون عليه قبل التقدم إلى المبنى التالي".

وكانت الصحف اللبنانية أعربت عن الأمل بانتهاء المعارك في الأول من أغسطس/ آب الذي يصادف عيد الجيش.

وأكد المتحدث مجددا أنه ليس أمام المقاتلين الذين يتحصنون في آخر مربع لهم في جنوب المخيم من خيار "سوى الاستسلام وإلا فإننا سنقاتلهم حتى النهاية".

وقد سجل تبادل لإطلاق النار صباح اليوم بين الجيش اللبناني ومقاتلي فتح الإسلام داخل المخيم مع قصف مدفعي أقل حدة من أمس استخدمت فيه خاصة قذائف الدبابات من مواقع الجيش القريبة من المخيم.

وكان الجيش اللبناني قصف بقوة الأربعاء مخيم نهر البارد حيث تمكن من السيطرة على مخزن كبير للأسلحة بعد اشتباكات مع من تبقى من عناصر التنظيم.

وتركز قصف أمس في حي سعسع بالمخيم -الذي يعتقد أنه المعقل الأخير لمسلحي فتح الإسلام- ووقعت اشتباكات في تلك المنطقة التي يوجد فيها أيضا أسر المسلحين، كما يوجد بها 10 ملاجئ محصنة تحصينا جيدا.

وفقد الجيش 120 جنديا منذ بدء المواجهات يوم 20 مايو/ أيار الماضي، وقتل أكثر من 81 مسلحا و41 مدنيا أيضا. كما جلبت المعارك الدمار لمنطقة مكتظة بالسكان كانت تضم فيما مضى 40 ألف لاجئ فلسطيني.

المصدر : الفرنسية