الخرطوم تدرس مشروع القرار المعدل حول دارفور
آخر تحديث: 2007/7/26 الساعة 00:46 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/26 الساعة 00:46 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/12 هـ

الخرطوم تدرس مشروع القرار المعدل حول دارفور

مشروع القرار الجديد ينص على نشر قوة مشتركة تحل محل القوة الأفريقية (الفرنسية-أرشيف)

قال الناطق باسم الخارجية السودانية علي الصادق إن الحكومة تدرس التعديلات التي أدخلت على مشروع القرار الفرنسي البريطاني الجديد بمجلس الأمن حول نشر قوة مشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور.

ووصف الصادق التعديلات التي أدخلت عليه بالإيجابية. وقال إن حكومته تجرى مشاورات متصلة مع الحكومتين الفرنسية والبريطانية.

ويدعو مشروع القرار الذي وزعته لندن وباريس على الدول الأعضاء الثلاثاء إلى نشر قوة يصل عددها إلى 26 ألف عسكري وشرطي مدني بدارفور، لوقف القتال بالإقليم. ولم يتحدد موعد التصويت على المشروع، غير أن مقدميه أشاروا إلى موعد قد لا يتعدى نهاية الشهر الجاري.

ويحدد النص الجديد 31 من ديسمبر/كانون الأول المقبل موعدا لنقل المهام الأمنية من الاتحاد الأفريقي إلى قوة مشتركة مع الأمم المتحدة ستعمل بمنطقة دارفور، لكن من المتوقع أن يستغرق النشر الكامل للقوة عاما كاملا.

وتترك المسودة دون تغيير تفويضا صارما يتمثل في السماح باستخدام القوة لضمان أمن أفراد البعثة وعمال المساعدات الإنسانية "ولحماية المدنيين المهددين بالعنف" وأيضا "مصادرة أو جمع الأسلحة".

الفصل السابع
وسيصدر القرار بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة مما يجعله إلزاميا، وسيسمح للبعثة "باستخدام كل الوسائل الضرورية" وهي صياغة مخففة لاستخدام القوة حسبما ترى في إطار قدراتها.

وبين التعديلات الواردة يسقط القرار الجديد الإدانة المحددة للسودان لعدم تمكنه من تأمين المساعدات الإنسانية للاجئين بالمنطقة الصحراوية الشاسعة، كما يسقط التهديد باتخاذ إجراءات أخرى مثل فرض العقوبات في حال رفض الخرطوم الاستجابة له.

يان إلياسون وأحمد سالم يواصلان جهودا لإيجاد حل سياسي في دارفور (الفرنسية-أرشيف)
وانتقد المندوب السوداني لدى الأمم المتحدة عبد المحمود عبد الحليم محمد نسخة القرار المعدلة، ووصفها بأنها أسوأ من الأولى وما زالت تحمل لغة معادية.

غير أن المبعوث الأميركي الخاص للسودان أندرو ناتسيوس قال إن الخرطوم يجب ألا تكون لها سلطة الاعتراض على القانون، بينما اعتبر السفير البريطاني إيمير جونز باري أن لغة القرار أكثر ميلا للمصالحة نحو السودان.

دعوة
وفي السياق ذاته قالت الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي إنهما وجهها دعوة للأطراف الذين لم يوقعوا على اتفاق السلام في دارفور إلى اجتماع بين الثالث والخامس من أغسطس/آب يعقد في أروشا بتنزانيا لإيجاد حل سياسي للنزاع بالإقليم.

وجاء هذا الإعلان في بيان مشترك لموفد الأمم المتحدة يان إلياسون والاتحاد الأفريقي سالم احمد سالم المكلفين بإحياء عملية السلام في دارفور.

ولم يحدد البيان أسماء الفصائل والشخصيات المدعوة، لكن الياسون صرح مؤخرا بأن "معظم الأطراف الذين لم يوقعوا الاتفاق قبلوا بالذهاب إلى أروشا".

ومن أصل ثلاثة فصائل متمردة، لم يوقع على اتفاق أبوجا  للسلام في دارفور عام 2006 سوى حركة تحرير السودان بزعامة ميني أركو ميناوي فيما انقسم الفصيلان الآخران إلى مجموعات صغيرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات