اتهامات جديدة بين فتح وحماس وبلير يختتم زيارته لفلسطين
آخر تحديث: 2007/7/25 الساعة 07:08 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/25 الساعة 07:08 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/11 هـ

اتهامات جديدة بين فتح وحماس وبلير يختتم زيارته لفلسطين

حركتا حماس وفتح تبادلتا الاتهامات حول اشتباكات بين الطلبة في جامعة النجاح (الفرنسية)

عادت بوادر التوتر الميداني من جديد بين حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بعد اشتباكات وقعت بجامعة النجاح في نابلس بالضفة الغربية، بينما يختتم اليوم مبعوث اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط توني بلير زيارته إلى الأراضي الفلسطينية.

وقد حذرت حماس مساء الثلاثاء من أن صبرها "لن يطول" إذا استمرت "الاعتداءات" على عناصرها في الضفة الغربية، بينما حملتها حركة فتح مسؤولية أحداث جامعة النجاح.

وأكد المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري في مؤتمر صحفي بغزة "التزام حماس سياسة ضبط النفس رغم الاعتداءات على مؤسساتنا في الضفة"، محذرا من أن "هذا الصبر هو من حكمة وليس من موقف ضعف".

مظاهرة بغزة
وحمل أبو زهري الرئيس الفلسطيني محمود عباس مسؤولية الأحداث التي جرت بالجامعة وأسفرت عن إصابة عدد من الطلاب.

وشارك المئات من أنصار حماس بمدينة غزة في مظاهرة جماهيرية انطلقت من المساجد وطافت الشوارع حتى وصلت إلى المجلس التشريعي الفلسطيني وسط المدينة.

وندد المشاركون بما سموها "الاعتداءات" التي تمارسها أجهزة الأمن الفلسطينية بحق أبناء الحركة في الضفة الغربية، والتي زاد عددها -كما جاء في بيانهم- عن 700 اعتداء من خطف وتعذيب واعتقال ومداهمة وإغلاق للمؤسسات.

وبدورها اتهمت فتح عناصر حماس "بافتعال المشكلة" في جامعة النجاح، وقالت في بيان وزع بنابلس ونقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إن "الكتلة الإسلامية (الجناح الطلابي لحماس) اختلقت الفتنة والأحداث بصورة مخططة ومنظمة وسريعة داخل الجامعة من أجل استكمال مشاريع التحريض والصدام بين أبناء الشعب الواحد".

وطالبت فتح بتشكيل لجنة تحقيق في "الأحداث المؤسفة التي وقعت في الجامعة ومحاسبة المتورطين فيها".

بلير التقى بيريز وقال إن السلام بفلسطين يحتاج وقتا (الفرنسية-أرشيف)
جولة بلير
من جهة أخرى ينهي رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير اليوم زيارته إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية بصفته مبعوثا للجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط.

وكان بلير قال بعد محادثاته مع مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين إن الخطوات نحو السلام ستستغرق وقتا. ووصف متحدث باسم بلير اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بأنه "إيجابي جدا".

ومن المقرر أن يزور بلير لاحقا عددا من دول الخليج العربي، على أن يعود إلى المنطقة في سبتمبر/ أيلول المقبل.

وكان بلير قد أعرب عن شعوره بوجود إحساس بالمسؤولية لدى الأطراف المعنية في الصراع بالشرق الأوسط. وقال في مؤتمر صحفي عقب محادثاته مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز، إن "هناك انطباعا سائدا بأن ثمة فرصا، وعلينا معرفة ما إذا يمكننا ترجمتها إلى خطوات ملموسة".

وشملت لقاءات بلير أمس مع المسؤولين الإسرائيليين كلا من زعيم المعارضة اليمينية بنيامين نتنياهو وإيهود باراك.

وحذرت حماس بلير من تهميشها وقال القيادي فيها محمود الزهار إن ذلك سيكلف مبعوث الرباعية مصداقيته، مؤكدا أن حماس غير مستعدة للجلوس مع شخص "يدعوها إلى التخلي عن ثوابتها الوطنية وآمال الشعب الفلسطيني".

المصدر : الجزيرة + وكالات