الجعفري (يمين): بناء العراق الجديد رهين بمشاركة كافة الأطراف السياسية (الجزيرة-نت)  


دعا إبراهيم الجعفري -رئيس الوزراء العراقي السابق وعضو مجلس النواب حاليا- إلى توسيع الجبهة السياسية الجديدة التي تضم جماعات شيعية وكردية لتشمل كافة القوى التي تؤمن بالعملية السياسية.
 
وقال الجعفري في مؤتمر صحفي مشترك مع عدنان المفتي رئيس برلمان كردستان العراق بأربيل "يجب أن نطمئن كافة القوى السياسية المعنية ببناء العراق الجديد لجهة عدم استثناء أحد وأن نبلغهم باتساع الجبهة لكافة الفرقاء".
 
وقال "قد تحقق العملية السياسية -دون إشراك بقية الأطراف- التوقيع على القرارات، لكنها ستوجد هوة بيننا وبين الأطراف الأخرى".
 
ويعمل حزبا الدعوة -الذي ينتمي له الجعفري ورئيس الوزراء الحالي نوري المالكي- والمجلس الأعلى الإسلامي العراقي بقيادة عبد العزيز الحكيم، والحزبان الكرديان الرئيسيان الديمقراطي والوطني الكردستاني منذ فترة لتشكيل تكتل سياسي جديد تحت اسم كتلة "المعتدلين".
 
وحاولت تلك الأحزاب إقناع الحزب الإسلامي العراقي -وهو أكبر حزب للعرب السنة- للانضمام للتحالف الجديد.
 
وكان عدد من نواب البرلمان العراقي قد صرحوا لوسائل الإعلام العراقية الأسبوع الجاري بأن التفاصيل التي تخص الجبهة السياسية الجديدة ومهامها قد تم الانتهاء منها، وأن الإعلان عنها لا ينتظر سوى تواجد مسعود البارزاني رئيس إقليم كردستان في بغداد.
 
وقال عبد الله الموسوي -القيادي بحزب الدعوة الإسلامي-للجزيرة نت إن المبادئ الرئيسية التي يلتقي حولها المنخرطون بالجبهة المرتقبة تتلخص في الحفاظ على ما تحقق بعد زوال النظام السابق، وفك الاختناقات السياسية الحالية وتجاوز العثرات التي تواجه سير العملية الديمقراطية.
 

نصار الربيعي:

الكتلة الجديدة شكلت بضغط أميركي لتمرير بعض القوانين داخل البرلمان

تحفظ واتهام
من جهتها أبدت الكتلة الصدرية -التي دعمت الجعفري بقوة عند توليه رئاسة الوزارة- تحفظا في التعاطي مع التحالف الجديد.
 
وهاجم رئيس الكتلة الصدرية في مجلس النواب العراقي نصار الربيعي في تصريح للجزيرة نت الكتلة الجديدة، ووصفها بأنها "تكتل شكل بضغط أميركي لتمرير بعض القوانين داخل البرلمان".
 
وبخصوص موضوع كركوك وتطبيق المادة 140 من الدستور، قال عدنان المفتي -رئيس برلمان كردستان العراق- من يريد نقل هذا الملف إلى الأمم المتحدة فعليه أن يشمل ذلك المسألة الكردية برمتها، مضيفا أن نقل هذا الملف لوحده إلى الأمم المتحدة يتعارض مع مبادئ الدستور.
 
ومن جهته اعتبر الجعفري أن المادة "دستورية ونحن مقتنعون بها تماما ويجب تنفيذها كما هي وينبغي أن نعمل جميعا من أجل استتباب الأمن والاستقرار في جميع أرجاء العراق".
 
وكانت واشنطن قد دعت -على لسان مندوبها الدائم بالأمم المتحدة والسفير السابق ببغداد زلماي خليل زاد- إلى إعطاء دور أساسي للأمم المتحدة في هذا الملف.

المصدر : الجزيرة