الممرضات والطبيب يواجهون أحكاما بالسجن المؤبد في ليبيا (رويترز-أرشيف)

أعلنت الرئاسة الفرنسية أن الرئيس نيكولا ساركوزي أجرى اتصالات هاتفية عديدة مع رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو من أجل العمل على الإفراج عن الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني الأصل المحتجزين في الجماهيرية الليبية، وترحيلهم على الفور إلى بلغاريا.
 
في غضون ذلك وصلت إلى طرابلس سيسيليا ساركوزي زوجة الرئيس الفرنسي ترافقها مفوضة العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي بينيتا فيريرو فالدنر، وذلك في إطار تحركات متسارعة لإقناع السلطات الليبية بالإفراج عن الطاقم الطبي المدان بحقن مئات من الأطفال الليبيّين بفيروس الإيدز.
 
وأبلغ مسؤولون ليبيون رفضوا الإفصاح عن أسمائهم وكالة أسوشيتد برس بأن سيسيليا التقت الزعيم معمر القذافي، وتوقعت المصادر نفسها أن يصل ساركوزي  إلى الجماهيرية غدا الأربعاء بيد أن المسؤولين بقصر الإليزيه رفضوا التعليق على هذه المعلومات.

وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة لو بوانت الفرنسية أن السيدة الأولى ستصطحب الممرضات والطبيب على متن الطائرة الرئاسية إلى العاصمة البلغارية صوفيا قبل عودتها إلى باريس.


يُذكر أن سيسيليا زارت طرابلس يوم 12 من الشهرالجاري، والتقت الموقوفين الستة على خلفية اتهامهم بحقن أكثر من 400 طفل بدم ملوث بفيروس الإيدز على مدى أربع سنوات من عملهم بمستشفى حكومي بمدينة بنغازي.

يُشار إلى أن بلغاريا قدمت الخميس الفائت طلبا رسميا إلى الجماهيرية لتسلم الممرضات والطبيب الفلسطيني الذي منحته جنسيتها الشهر الماضي، وذلك طبقا لاتفاقية تبادل المجرمين الموقع عليها من قبل البلدين.

وكان مجلس القضاء الليبي الأعلى أقر تخفيف الحكم الصادر بحق الموقوفين من الإعدام إلى السجن المؤبد، بعد التوصل إلى تسوية مالية مع أهالي الأطفال المصابين تزيد على 400 مليون دولار.

المصدر : الجزيرة + وكالات