الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني في إحدى جلسات المحكمة (الفرنسية-أرشيف)

أفادت تقارير إعلامية بأن عقيلة الرئيس الفرنسي نيكولاي ساركوزي موجودة حاليا في ليبيا ترافقها مسؤولة كبيرة في الاتحاد الأوروبي بهدف وضع اللمسات الأخيرة على خطة للإفراج عن الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني المتهمين بحقن أطفال ليبيين بفيروس الإيدز.

ونقلت رويترز عن بيان للاتحاد الأوروبي أن مفوضة الاتحاد للشؤون الخارجية بينيتا فيريرو فالدنر وسيسيليا ساركوزي وصلتا العاصمة طرابلس أمس الأحد للهدف نفسه.

 

وأبلغ مسؤولون ليبيون رفضوا الإفصاح عن أسمائهم وكالة أسوشييتد برس بأن عقيلة الرئيس الفرنسي وصلت بالفعل والتقت الزعيم معمر القذافي، وتوقعت المصادر نفسها أن يصل الرئيس الفرنسي إلى ليبيا غدا الأربعاء بيد أن المسؤولين في قصر الأليزيه رفضوا التعليق على هذه المعلومات.

 

وكان الموقع الإلكتروني لصحيفة "لو بوانت" الفرنسية نشر ما مفاده أن سيسيليا ساركوزي وصلت إلى طرابلس مع أحد كبار مستشاري الرئيس ساركوزي للقاء الزعيم الليبي وبحث التفاصيل النهائية بخصوص الإفراج عن الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني.

 

وأضاف الموقع أن السيدة الفرنسية الأولى ستصطحب الممرضات والطبيب على متن الطائرة الرئاسية إلى العاصمة البلغارية صوفيا قبل عودتها إلى باريس.

 

"

"
يذكر أن السيدة ساركوزي زارت طرابلس في 12 من الشهرالجاري والتقت بالموقوفين الستة على خلفية اتهامهم بحقن أكثر من 400 طفل ليبي بدم ملوث بفيروس الإيدز على مدى 4 سنوات من عملهم في مستشفى حكومي بمدينة بنغازي.

 

يشار إلى أن بلغاريا قدمت يوم الخميس الفائت طلبا رسميا إلى ليبيا لتسلم الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني الذي منحته جنسيتها الشهر الماضي، وذلك طبقا لاتفاقية تبادل المجرمين الموقع عليها من قبل البلدين.

 

وكان مجلس القضاء الليبي الأعلى أقر تخفيف الحكم الصادر بحق الموقوفين من الإعدام إلى السجن المؤبد بعد التوصل إلى تسوية مالية مع أهالي الأطفال المصابين تزيد عن 400 مليون دولار.

المصدر : وكالات