موقع الانفجار الذي قتل فيه الحريري و22 آخرون (الفرنسية-أرشيف) 

طلب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من الحكومة الهولندية استضافة المحكمة الدولية لمحاكمة المشتبه في تورطهم في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

وذكرت مارين أوكابي نائبة المتحدث باسم بان كي مون في مؤتمر صحفي في نيويورك أن الأمين العام بعث برسالة بهذا الشأن إلى رئيس الوزراء الهولندي. وليس من المعتاد أن تعلن المنظمة الدولية عن مثل هذا الطلب ما لم تكن واثقة من قبوله.

وقال مسؤولو الأمم المتحدة إنهم يتوقعون أن يستغرق الأمر عاما قبل أن تبدأ المحكمة عملها بعد أن تكمل اللجنة التي شكلتها المنظمة الدولية تحقيقاتها في الحادث.

وكان مجلس الأمن الدولي قرر إنشاء المحكمة الخاصة في العاشر من يونيو/حزيران الماضي بناء على طلب من رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة رغم رفض النواب المعارضين للحكومة لهذا القرار.

يشار إلى أن الحريري و22 آخرين قتلوا في انفجار سيارة ملغومة ببيروت في فبراير/شباط 2005.

وخلص كبير محققي الأمم المتحدة في وقت سابق من الشهر الحالي إلى أن المحققين تمكنوا من التعرف على عدد من الأشخاص الذين يحتمل ضلوعهم في عملية الاغتيال أو علموا بشأنه.

وقال المدعي البلجيكي سيرج براميرتز إنه يعتقد أن الحريري ربما قتل بسبب تأييده لقرار للأمم المتحدة في عام 2004 يطالب بانسحاب سوريا والقوات الأجنبية الأخرى من لبنان. ولم يذكر براميرتز اسم أي من المشتبه فيهم في تقريره المقدم إلى مجلس الأمن.

الوساطة الفرنسية

زيارة كوسران تأتي في إطار مبادرة فرنسية لحل الأزمة في لبنان (الفرنسية)
وفي تطور آخر بدأ الموفد الفرنسي جان كلود كوسران اتصالاته مع الفرقاء اللبنانيين في إطار مبادرة بلاده لحل الأزمة السياسية المستمرة منذ ثمانية أشهر.

وقال كوسران للصحفيين بعد اجتماعه برئيس الحكومة فؤاد السنيورة في بيروت إن زيارة وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر إلى لبنان ستتم في نهاية الأسبوع، لكن برنامجها لم يتحدد بعد وسيتم وضع تفاصيله مع كل المتحاورين.

ورفض المسؤول الفرنسي الإجابة عن سؤال يتعلق باحتمال تأخير زيارة كوشنر بسبب التوتر المستجد الناجم عن الانتخابات الفرعية التي ستجري في الخامس من أغسطس/آب القادم.

وبعد السنيورة التقى كوسران زعيم الأكثرية النيابية سعد الحريري على أن يلتقي لاحقا النائب ميشال عون رئيس التيار الوطني الحر. كما ينتظر أن يكون قد التقى أيضا مع ممثلي الفرقاء اللبنانيين الذي اجتمعوا في سان كلو قرب باريس في 14 و15 يوليو/تموز الجاري. وسيجتمع كوسران الثلاثاء والأربعاء بعدد من قادة الموالاة والمعارضة.

وكان كوسران قد قام في الفترة الفاصلة بين لقاء سان كلو وزيارته إلى بيروت بجولة شملت دمشق وطهران والقاهرة حيث التقى الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ثم الرياض.

يذكر أن كوشنر بادر إلى التحرك من أجل المساعدة في حل الأزمة ونجح بجمع ممثلين عن الفرقاء اللبنانيين في فرنسا. وأدت هذه اللقاءات إلى كسر الجليد بين الفرقاء لكنها لم تؤد إلى نتائج عملية.

اشتباكات البارد

الجيش اللبناني يشيع أحد جنوده الذين سقطوا بنهر البارد (الفرنسية)
ميدانيا أفادت مصادر طبية بأن 11 جنديا لبنانيا جرحوا خلال اشتباكات متفرقة بين الجيش اللبناني ومسلحي فتح الإسلام المتحصنين في مخيم نهر البارد في شمال لبنان.

وأكد متحدث عسكري أن جنودا جرحوا لكنه لم يحدد عددهم، مشيرا إلى أن الجيش يواصل تضييق الخناق على من تبقى من المسلحين ويستمر في عمليات نزع الألغام وفتح الطرقات. وازدادت الاشتباكات حدة بعد الظهر بعد أن كانت متقطعة صباحا.

وتوجد جيوب المسلحين في بعض الأطراف الغربية للمخيم القديم الذي كانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) قد بنته عام 1949، وغادره آخر المدنيين منذ 10 أيام.

المصدر : وكالات