فلسطينيون يشيعون شهيدا سقط في اشتباك مع الاحتلال في شمال قطاع غزة (الفرنسية-أرشيف)

استشهد فلسطينيان في غارة جوية شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على شمال قطاع غزة، في حين تتكاثف التحركات إقليميا ودوليا من أجل الدفع بسبل تحريك عملية السلام في الشرق الأوسط.

وأفادت مصادر طبية فلسطينية بأن الشهيدين قتلا في غارة إسرائيلية استهدفت مجموعة تابعة لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في بيت حانون شمال قطاع غزة.

وأفاد مراسل الجزيرة في غزة بأن الغارة استهدف المكان الذي استعمله عناصر السرايا لإطلاق صاروخي "قدس" محليي الصنع على بلدة سديروت الإسرائيلية أسفرا عن إصابة امرأة إسرائيلية بجروح.

ونقل عن الناطق باسم الجيش الإسرئيلي قوله إن طائرات استطلاع إسرائيلية رصدت تحركات عناصر سرايا القدس أثناء إطلاق صواريخ على سديروت فأغارت عليهم بإطلاق صاروخ باتجاههم.

وقبل ذلك قتل ناشطان من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي في شمال قطاع غزة ليلة السبت الأحد.

وأوضحت الكتائب أن الشهيدين سقطا في تبادل لإطلاق النار مع الجيش الإسرائيلي قرب السياج الإلكتروني الذي يحيط بقطاع غزة في ضواحي قرية بيت لاهيا.



محمود عباس يلتقي اليوم رئسية الكنيست بعد أيام من لقاء أولمرت (الفرنسية-أرشيف)
تحركات بالأردن
وفي سياق التحركات الإقليمية والدولية لتحريك عملية السلام في الشرق الأوسط التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان رئيسة الكنيست الإسرائيلي داليا إيتسيك.

وقبل ذلك التقت إيتسيك وزير الخارجية الأردني عبد الإله الخطيب وتناولت المباحثات دعوة الرئيس الأميركي جورج بوش لعقد مؤتمر حول عملية السلام في الشرق الأوسط، إضافة إلى الزيارة التي ينوي الوزير الأردني ونظيره المصري أحمد ابو الغيط القيام بها إلى إسرائيل الأربعاء.

ومن المفترض أن يزور الممثل الجديد للرباعية الدولية في الشرق الأوسط توني بلير الأردن غدا الاثنين لإجراء مباحثات مع وزير الخارجية الأردني.

ويتوقع أن يتلتقي بلير الاثنين الرئيس عباس برام الله ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في القدس.



مقاطعة نواب فتح تفشل جسلة المجلس التشريعي لمنح الثقة للحكومة (الفرنسية)
فشل جلسة
وفي الشأن السياسي الداخلي أخفق المجلس التشريعي الفلسطيني في عقد جلسة مخصصة للتصويت على الثقة في الحكومة التي يقودها سلام فياض، وسط خلافات حادة بين حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) التي تتمتع بالأغلبية بالمجلس.

وقد أخفقت تلك الجلسة التي دعا إليها رئيس المجلس التشريعي بالإنابة أحمد بحر لغياب النصاب القانوني بسبب مقاطعة نواب حركة فتح الذين وصفوا الجلسة بأنها غير قانونية ومخالفة للنظام الداخلي للمجلس.

واعتبر أحمد بحر في مؤتمر صحفي بمقر المجلس بغزة أن حكومة سلام فياض لم تحصل على ثقة المجلس في المدة الدستورية المحددة، وأنه يتوجب على الرئيس الفلسطيني تكليف شخصية أخرى بدلا من فياض.

وكان الرئيس عباس قد أقال منتصف الشهر الماضي حكومة الوحدة الوطنية التي يرأسها إسماعيل هنية، وذلك في أعقاب سيطرة حماس على قطاع غزة. وعلى أثر ذلك أمر بتشكيل حكومة طوارئ انتهت صلاحيتها قبل نحو أسبوع فكلف رئيسها فياض بتشكيل حكومة تسيير أعمال.

وأشار بحر إلى أن الجلسة كان متوقعا أن تجري من خلال دائرة بث الفيديو بين مقري المجلس في رام الله وغزة "إلا أن ذلك تعذر بعد أن قطع الاتصال بطريقة ما من رام الله".

المصدر : الجزيرة + وكالات