البشير دعا السودانيين من دارفور لنبذ القبلية والعنصرية (الفرنسية-أرشيف) 

قال الرئيس السوداني عمر البشير إن الأمن أصبح مستتبا في معظم أنحاء إقليم دارفور.

وأضاف البشير في أول جلسة من نوعها لمجلس الوزراء في الفاشر عاصمة إقليم شمال دارفور أنه ستتم قبل نهاية العام ترتيبات السلام في الإقليم.

وكان البشير قد بدأ أمس جولة في دارفور تستمر ثلاثة أيام، يزور خلالها ولايات الإقليم الثلاث، في خطوة وصفت بأنها إشارة إلى اهتمام الخرطوم بإقليم دارفور وبسط الأمن والسلام فيه.

وقد دعا البشير أثناء زيارته لولاية جنوب دارفور أمس المواطنين لنبذ القبلية والعنصرية، ووجه من هناك نداء إلى السلام، معتبرا أن تحقيقه يمهد للتنمية الإقليمية بهذا الإقليم المضطرب.

كما تعهد بأن تنفذ حكومته التزاماتها السابقة من أجل تحقيق سلام في الإقليم. داعيا المتمردين الذين ما زالوا يحملون السلاح للانضمام لاتفاق السلام، وأثناء جولته سيدشن الرئيس السوداني عددا من المشاريع بينها طرق ومستشفيات.

بوش وبراون
واتهم البشير الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البرطاني غوردن براون بالمبالغة في أزمة دارفور لإخفاء "فشلهما في العراق".

وتحدى بوش وبراون اللذان يمارسان الضغط على بلاده بشان دارفور أن يخطبا مباشرة "أمام تجمعات شعبية في بغداد" كما يفعل هو في دارفور.

كما اتهم بعض المنظمات بجمع أموال باسم دارفور دون إنفاقها على المنكوبين واستغلال الأزمة لأغراض تجارية. وقال "لن نقبل أن تتحول مخيمات النازحين إلى متاحف يعرض فيها البؤس البشري على مرأى العالم".

تأتي جولة البشير في وقت تتواصل فيه الجهود الدولية لتشكيل قوة لحفظ السلام بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لتحل محل القوة الأفريقية المؤلفة من 7000 رجل التي تفتقر للتمويل والتجهيز والمنتشرة بدارفور. وستضم القوة المشتركة 20 ألف رجل، وتقوم الأمم المتحدة بتمويلها.

في هذا الإطار أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني غوردون براون في مؤتمر صحفي بباريس استعدادهما للذهاب إلى دارفور للتأكد من أن عملية السلام ماضية قدما، مؤكدين أن هذه الزيارة ستتم فور إقرار مجلس الأمن الدولي نشر القوة الأفروأممية المشتركة بدارفور.

المصدر : الجزيرة + وكالات