الأسرى المفرج عنهم وجدوا عائلاتهم في استقبالهم برام الله (رويترز-أرشيف)

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس -خلال استقباله موكب الأسرى الذين أفرجت عنهم إسرائيل صباح اليوم- إن هذا الإفراج "هو البداية", وشدد على أنه لن يوفر أي جهد من أجل تحرير باقي الأسرى من معتقلات الاحتلال.

ووصف عباس الأسرى المحررين الذين وصلوا في حافلات إلى مقر المقاطعة الرئاسية برام الله بـ"فرسان الحرية".

والتقى الأسرى –الذين أفرجت عنهم إسرائيل لدعم عباس ضد حركة المقاومة الإسلامية (حماس)- عائلاتهم في مقر المقاطعة حيث استقبلهم الرئيس وعدد من القيادات والمسؤولين الفلسطينيين قبل توجههم في مواكب جماعية إلى المحافظات المختلفة للاحتفال بحريتهم.

وشملت قائمة الأسرى المفرج عنهم 255 أسيرا بينهم سبع نساء و11 قاصرا، وقالت السلطات الإسرائيلية إن 85% منهم أعضاء في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي يتزعمها عباس، والباقون هم من نشطاء الجبهتين الشعبية والديمقراطية.

ومن أبرز الأسرى المفرج عنهم نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عبد الرحيم ملوح، الذي اعتقل منذ نحو خمس سنوات خلال انتفاضة الأقصى.

يذكر أن خمسين من الأسرى الذين وردت أسماؤهم في القائمة التي نشرتها سلطات الاحتلال الإسرائيلية على الإنترنت زادت أحكامهم على سبع سنوات سجنا, و12 آخرين تبقى لهم أقل من عام على نهاية محكوميتهم، بينما قضى 102 أقل من نصف عقوباتهم وأتم 61 أكثر من ثلثي المدد المحكوم عليهم بها.

وتعد عملية الإفراج هذه الأكبر في عدد المعتقلين الذين تفرج عنهم إسرائيل بعد أربعمئة معتقل أفرجت عنهم في يناير/كانون الثاني 2004 في إطار عملية تبادل أسرى مع حزب الله اللبناني.

وأفرج عن الأسرى من سجن كتسيعوت في صحراء النقب، ولا تزال إسرائيل تعتقل نحو عشرة آلاف أسير فلسطيني في سجونها.

المصدر : الجزيرة + وكالات