مقتل ثلاثة جنود بريطانيين بالبصرة والمارينز باقون بالأنبار
آخر تحديث: 2007/7/20 الساعة 06:51 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/20 الساعة 06:51 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/6 هـ

مقتل ثلاثة جنود بريطانيين بالبصرة والمارينز باقون بالأنبار

بريطانيا تعتزم سحب 500 جندي من العراق قبل نهاية العام الحالي (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية مقتل ثلاثة من جنودها في البصرة جنوب العراق أمس الخميس. وأوضحت في بيان أن الجنود من سريتين تابعتين للقوات الجوية البريطانية وقتلوا خلال "هجوم غير مباشر بالنيران" على قاعدة للعمليات في البصرة.

ورفضت الوزارة الكشف عن مزيد من ملابسات الهجوم لدواع أمنية، وبذلك يصل إلى 162 عدد العسكريين البريطانيين الذين قتلوا في العراق منذ الغزو في مارس/ آذار 2003. وتنشر بريطانيا 5500 جندي في العراق يتمركز معظمهم في البصرة. ومن المقرر أن يتم خفض عدد هذه القوات بنحو 500 جندي قبل نهاية العام الحالي.

تمديد بقاء المارينز لمواصلة العمليات بالأنبار(الفرنسية-أرشيف)
المارينز
جاء ذلك فيما قررت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تمديد خدمة 2200 من جنود مشاة البحرية (المارينز) في العراق شهرا بهدف مواصلة العمليات في محافظة الأنبار غربي العراق، وبذلك ستبقى هذه القوات في الأنبار حتى نهاية سبتمبر/أيلول المقبل على أقل تقدير.

يشار إلى أن عدد الجنود الأميركيين في العراق وصل حاليا إلى 158 ألفا تنفيذا لخطة الرئيس جورج بلوش التي أعلنها مطلع العام الجاري. ومن المنتظر أن يقدم البنتاغون تقريرا في سبتمبر/أيلول المقبل عن مدى التقدم الذي حققته الخطة في تحقيق الأمن المنشود بالعراق.

وقد أكد الجنرال راي أوديرنو نائب قائد القوات الأميركية في العراق أن التقرير المنتظر سيوضح ما إن كانت الخطة تحقق تقدما لكن التقييم الكامل سيستغرق حتى نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

ورسم أوديرنو في تصريحات نقلتها رويترز صورة متفائلة وقال إن القوات الأميركية والعراقية نجحت في خفض العنف الطائفي والمسلح في نحو نصف مناطق العاصمة بغداد، لكنه أضاف أن معظم الأحياء المختلطة السكان من الشيعة والسنة لا تزال خارج إطار النطاق الأمني.

واعتبر القائد الأميركي أن المعركة ضد تنظيم القاعدة تحقق نجاحا وقال إن "السنة يتحولون ضد المتطرفين بأعداد كبيرة" وأضاف أن "هذا ما سمح للقوات الأميركية والعراقية بانتزاع السيطرة على المدن في قلب أراضي السنة من الإسلاميين المتطرفين".

المشهداني (وسط) عاد لرئاسة البرلمان(الفرنسية-أرشيف)
جبهة التوافق
سياسيا أنهت جبهة التوافق العراقية تعليقها المشاركة في جلسات مجلس النواب وعاد محمود المشهداني أحد الأعضاء البارزين بالجبهة إلى رئاسة جلسات المجلس أمس بعد أن أبعد عنها طيلة شهر على خلفية سوء تصرف حراسه.

وقالت الجبهة السنية إنها اتخذت تلك الخطوة وقررت العودة إلى جلسات مجلس النواب استجابة لمناشدة عدد من الكتل البرلمانية ورئيس الجمهورية جلال الطالباني.

وكانت الجبهة قد انسحبت من البرلمان احتجاجا على إعطاء البرلمان العراقي إجازة إجبارية لرئيسه محمود المشهداني بهدف تنحيته من منصبه على خلفية سوء تعامل حراسه الشخصيين مع أحد نواب الائتلاف العراقي الموحد.

ولم يتضح على الفور ما إن كانت الجبهة ستنهي أيضا مقاطعتها لجلسات مجلس الوزراء. وتأتي خطوة الجبهة بعد يومين من قرار الكتلة الصدرية إنهاء تعليق مشاركتها في البرلمان قبل نحو شهر على خلفية تفجير مئذنتي مرقد الإمامين العسكريين في سامراء.

المصدر : وكالات