قتلى واعتقالات بالعراق والبيت الأبيض يتمسك بتقرير سبتمبر
آخر تحديث: 2007/7/21 الساعة 00:32 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/21 الساعة 00:32 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/7 هـ

قتلى واعتقالات بالعراق والبيت الأبيض يتمسك بتقرير سبتمبر

جنود أميركيون يفتشون منزلا بحي اليرموك في بغداد (رويترز)

أعلن الجيش الأميركي أنه قتل ثلاثة مسلحين واعتقل 44 شخصا آخرين بينهم مسلح قال إنه مشتبه في تقديمه تسهيلات لنقل الأسلحة وأشخاص من إيران شاركوا في عمليات متفرقة بالعراق.

وأوضح في بيان أن المسلحين الثلاثة قتلوا واعتقل 26 آخرون في مداهمات استهدفت خلية تابعة لتنظيم القاعدة بالعاصمة بغداد وضواحيها الجنوبية، مشيرا إلى أن 17 مسلحا بينهم قيادي بالقاعدة اعتقلوا في بغداد وبعقوبة والرمادي والموصل.

وفي بيان آخر له أكد الجيش اعتقال مسلح يعتقد أنه يساعد في تهريب قنابل تزرع في الطرق من إيران للعراق خلال غارة أمس الخميس في قرية خرنابات القريبة من بعقوبة شمال شرق بغداد، دون أن يحدد جنسيته.

وقبل ذلك أعلن الجيش الأميركي مقتل اثنين من جنوده في تفجير عبوتين ناسفتين على جانب طريق في منطقتين منفصلين ببغداد الخميس، في حين أعلن الجيش البريطاني مقتل ثلاثة من جنوده في اليوم ذاته بقصف بقذائف الهاون استهدف قاعدته في مدينة البصرة جنوب العراق.

وفي تطورات ميدانية أخرى لقي أربعة أشخاص مصرعهم وجرح ثلاثة آخرون في اشتباكات بين سكان قرية ومسلحين يعتقد أنهم من تنظيم القاعدة في بلدة الخالص التابعة لمحافظة ديالى شمال شرق بغداد.

وقتل عراقيان عندما أطلق مسلحون النار عليهما في بلدة الضلوعية شمال بغداد، كما جرح شرطي في انفجار قنبلة على جانب طريق في حي المنصور غربي العاصمة. من جهتها أعلنت الشرطة العثور على 17 جثة مجهولة الهوية في أماكن متفرقة من بغداد.

تشكيك وتحذير

لينش حذر من أي تخفيض لقواته قبل منتصف 2008 (الفرنسية-أرشيف)
في هذه الأثناء شكك مستشار الأمن الوطني العراقي موفق الربيعي بقدرة القوات الأمنية على تسلم الملف الأمني في البلاد بحلول نهاية العام، مشيرا في تصريحات نقلتها وكالة أسوشيتد برس إلى وجود صعوبات وتحديات تعرقل تحقيق هذا الهدف لاسيما تلك المتعلقة بتسليح وتدريب الجيش العراقي.

من جهته حذر قائد أميركي بارز من أن أي تخفيض للقوات الأميركية بالعراق قبل منتصف عام 2008 سيؤدي إلى المخاطرة بما سماها المكاسب الأمنية التي تحققت بدماء المئات من الجنود الأميركيين بالأشهر الستة الماضية.

وقال الجنرال ريك لينش الذي يقود القوات الأميركية بمنطقة وسط العراق تشمل مواقع جنوب بغداد إنه ما زال بحاجة إلى عدة أشهر أخرى لتعزيز هذه المكاسب، وهزيمة المسلحين في المنطقة الخاضعة لسيطرته.

وفي السياق أعلن متحدث باسم البيت الأبيض عدم وجود أي تغيير على الموعد المحدد لتقييم التقدم المحرز بالعراق، وسيظل سبتمبر/ أيلول القادم هو الإطار الزمني للحكم على مسار الحرب بهذا البلد.

وقال توني سنو إنه رغم وجود تشكيك كبير داخل الكونغرس حيال هذا الموعد، فإن نتائج مهمة تم تحقيقها بعد شهر واحد من نشر القوات الإضافية الأميركية بالعراق، وبالتالي لا توجد أي نية لتغيير الموعد من سبتمبر/ أيلول إلى نوفمبر/ تشرين الثاني مشيرا إلى أن البنتاغون سيصدر بوقت لاحق اليوم المزيد من التوضيحات بهذا الشأن.

وكان الجنرال ريموند أوديرنو نائب قائد القوات الأميركية بالعراق قد رجح أن يتم إرجاء تقديم التقرير إلى نوفمبر/ تشرين الثاني لرؤية ما إذا كان هناك تطور ملموس على الأرض أم لا.

تقرير

"
الأمم المتحدة أشادت بالحكومة العراقية وقالت إنها أحرزت تقدما في الالتزام بوعود قطعتها تجاه المانحين الدوليين مقابل الحصول على مساعدات في خططها التنموية وإلغاء الديون
"
في هذه الأثناء أعلنت الأمم المتحدة أن الحكومة العراقية أحرزت تقدما في الالتزام بالوعود التي قطعتها تجاه المانحين الدوليين مقابل الحصول على مساعدات بخططها التنموية وإلغاء الديون.

وجاء في بيان للبعثة الأممية بالعراق أن هذه الحكومة أنجزت الكثير مما التزمته في ميادين مراجعة الدستور وإنشاء مفوضية مستقلة للانتخابات وقانون النفط والغاز وقانون الاستثمار وإدارة الموارد العامة وجهود مكافحة الفساد والأمن، مشيرا إلى أن تلمس أثر هذه الإنجازات يحتاج لبعض الوقت.

وسوف يصدر تقرير بوقت لاحق اليوم حول التقدم الذي أحرزه العراق في الالتزام بوعوده حول الإصلاح وتحمله المسؤولية، لكن بعثة الأمم المتحدة بالعراق أثنت في بيانها على حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي قبل أن يصدر التقرير.

وتتعارض إشادة المنظمة الأممية بانجازات المالكي مع تشاؤم تبديه جهات عدة بينها مسؤولون أميركيون يعتبرون أن الحكومة العراقية لم تحرز تقدما كافيا في مجال تنفيذ الإصلاحات السياسية.

المصدر : وكالات