واشنطن تطالب بتسريع جهود نشر القوات الأفروأممية بدارفور (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أنه اتخذ قرارا بعدم إرسال قوات أميركية بشكل منفرد إلى إقليم دارفور غرب السودان.

وأوضح في خطاب بولاية تينسي الأميركية أن القرار جاء بعد مشاورات مع الحلفاء وأعضاء الكونغرس موضحا أن الأمر يتطلب تعاونا دوليا يتم حاليا من خلال الأمم المتحدة. وحث بوش المنظمة الدولية على تسريع جهودها، معربا عن خيبة أمله، ووصف ما يجري حاليا بأنه عملية بطيئة مملة.

يشار إلى أن هناك مشروع قرار مطروحا في مجلس الأمن بتشكيل القوات المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي. ومن المتوقع أن يصل عدد القوات إلى نحو 26 ألف جندي وشرطي وسيتم منحها تفويضا بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

وتضغط واشنطن على الأمم المتحدة للقيام بتحرك أقوى تجاه الأوضاع في دارفور، كما شددت الإدارة الأميركية في مايو/أيار الماضي العقوبات التي تفرضها على السودان بهدف تصعيد الضغوط على الحكومة السودانية.

عبد الواحد نور (يسار) يرفض المشاركة في محادثات جديدة (رويترز-أرشيف)
المحادثات
من جهة أخرى حث مبعوث الأمم المتحدة يان إلياسون زعيم الفصيل الرافض لاتفاق دارفور بحركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور على التراجع عن معارضته للجهود الأممية والأفريقية لترتيب محادثات سلام جديدة بين الخرطوم والمتمردين.

وقال إلياسون في مؤتمر صحفي بالخرطوم إن المنظمة تعول على نور في القيام بدور في مفاوضات السلام، وأضاف أنها فرصة يجب عدم تضييعها وأنه يريد أن يبقي الباب مفتوحا أمام نور.

ويعقد إلياسون ونظيره الأفريقي سالم أحمد سالم اجتماعا في الثالث من الشهر المقبل بمدينة أروشا التنزانية مع قادة فصائل التمرد في إطار جهود الإعداد لمحادثات السلام. لكن عبد الواحد نور أعلن في بيان رسمي أن فصيله لن يشارك في الاجتماع ولن يكون جزءا من هذه العملية.

ويهدف اجتماع أروشا الذي يستمر نحو ثلاثة أيام لاستطلاع موقف قادة المتمردين بشأن موعد ومكان انعقاد المحادثات مع الخرطوم والحصول على موافقتهم على الإطار المقترح للتفاوض. يشار إلى أن نور يتمتع بشعبية كبيرة في مخيمات لاجئي دارفور لكن العناصر المسلحة الموالية له قليلة العدد.

وكانت الحكومة السودانية قد أعلنت صراحة أنها لن تتفاوض مجددا حول بنود اتفاق أبوجا في المحادثات المقترحة. وأكد إلياسون من جهته أن المحادثات تهدف فقط لإجراء تعديلات على الاتفاق السابق، وهو ما قد يثير استياء فصائل التمرد التي تطالب بتغييرات كبيرة تضمن لها مكاسب أكثر مما في اتفاق أبوجا.

المصدر : وكالات