السفير الأميركي يحذر من الانسحاب من العراق
آخر تحديث: 2007/7/20 الساعة 16:30 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/20 الساعة 16:30 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/6 هـ

السفير الأميركي يحذر من الانسحاب من العراق

سفير واشنطن قال إنه لا علم له بخطة بديلة لاحتمال الانسحاب من العراق (رويترز-أرشيف)

حذر السفير الأميركي في العراق رايان كروكر من سحب غير مشروط لقوات بلاده من العراق، قائلا إن ذلك قد "يعطي إيران مجالا أكبر" لتوسيع نفوذها في المنطقة، وقد يخلق أيضا "مناخا مريحا لعمل" القاعدة ويتسبب في إذكاء العنف الطائفي.

وقال كروكر أمام لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأميركي إنه على الرغم من أن القوات الأميركية لا يمكنها البقاء هناك إلى الأبد، فإن عليها أن تبقى مدة طويلة تمكن القوات العراقية من حماية المواطنين بنفسها.

تقدم مقبول
وذكر السفير أن "بعض التقدم تحقق في العراق مع تراجع العنف بشكل ملحوظ في العاصمة بغداد" منذ اكتمال وصول القوات الإضافية الأميركية إلى العراق الشهر الماضي، مشيرا إلى إن الأهداف التي حددها الكونغرس بشأن التقدم العسكري والاقتصادي والسياسي قد لا تكون الطريقة الأفضل للاطلاع على عمل الحكومة العراقية.

وقدم السفير الأميركي الخميس عرضا أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، موضحا "أنه سيكون من الصعب الالتزام بالأهداف المحددة بحلول سبتمبر/أيلول".

وتأتي إفادة كروكر بعد أسبوع على تقرير أميركي خلص إلى أن العراق أحرز تقدما مقبولا نحو ثمانية فقط من الأهداف الـ18 التي حددها له الكونغرس، وهو ما عزز المطالب لتغيير الإستراتيجية الأميركية في العراق.

دعوة لخطة جديدة
وجوابا على سؤال عن ما إذا كان المسؤولون الأميركيون يعدون خطة بديلة لاحتمال سحب القوات الأميركية من العراق، نفى كروكر علمه بذلك وقال إنه "ملتزم تماما" بالسعي لتطبيق إستراتيجية الرئيس الأميركي جورج بوش التي أعلن عنها في يناير/كانون الثاني.

رايان كروكر قال إن تحقيق أهداف بلاده في العراق مازال يحتاج وقتا (الفرنسية-أرشيف)
وكان النائبان الجمهوريان ريتشارد لوغار وجون وورنر وضعا مشروع قانون يدعو بوش إلى وضع خطة جديدة لسحب القوات الأميركية –البالغ عددها الآن في العراق نحو 160 ألفا- من "خطوط المواجهات الطائفية" تطبق بحلول نهاية السنة.

وفي مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس قال السيناتور الديمقراطي الذي ينوي الترشيح للانتخابات الرئاسية الأميركية العام المقبل باراك أوباما إنه "لا يمكن أن توظف الولايات المتحدة جيشها في حل كل مشاكل الإنسانية".

وأضاف أوباما أن وقف "الإبادة الإنسانية" في العراق ليس سببا جيدا وكافيا للاحتفاظ بالقوات الأميركية في هذا البلد.

وقال "إذا كانت هذه هي المعايير التي نعتمدها في توزيع القوات الأميركية في العالم فإنه كان من المنطقي أن نرسل ثلاثمئة ألف جندي إلى الكونغو حيث يقتل الملايين بسبب صراع إثني، وهذا ما لم نفعله".

وأكد أنه بالتحليل نفسه للوقائع كان على الولايات المتحدة أن ترسل قواتها إلى إقليم دارفور في السودان.

وحذر السيناتور الديمقراطي من أن إراقة الدماء ستتزايد في العراق إذا احتفظت الولايات المتحدة بقواتها هناك، مضيفا أن ذلك لن يوفر فقط مناخا لتصاعد "الإرهاب" بل سيذكي الصراعات بين الفرقاء العراقيين.

المصدر : وكالات