الرباعية تجتمع وواشنطن ترفض توسيع مهمة بلير
آخر تحديث: 2007/7/20 الساعة 03:21 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/20 الساعة 03:21 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/6 هـ

الرباعية تجتمع وواشنطن ترفض توسيع مهمة بلير

اجتماع الرباعية يأتي بعد إعلان الرئيس الأميركي اعتزامه عقد مؤتمر للسلام (الفرنسية)

عقدت اللجنة الرباعية الدولية حول الشرق الأوسط اجتماعا مساء الخميس في لشبونة لتحديد مهمات مبعوثها الجديد رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير.

وقبيل الاجتماع رفضت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس طلب الجانب الأوروبي توسيع مهمات بلير وقالت في تصريحات للصحفيين إن مهمته محددة بشكل واضح. وأضافت أن "هناك محادثات سياسية تصر الولايات المتحدة لأسباب عدة على إدارتها بالتنسيق مع الرباعية" وأن بلير سيقوم بدور تكميلي بصفته مبعوثا للرباعية.

واعتبرت أن هناك نشاطا بالنسبة للقضايا المتعلقة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي ورغبة حقيقة للمضي قدما ومحاولة التوصل إلى حل، وقالت "هناك الكثير من العمل الذي يتعين إنجازه ونريد التأكد من أن كل شيء جرى الإعداد له بشكل جيد لأننا لا نريد مفاوضات فاشلة أخرى".

توني بلير مع الأمين العام للأمم المتحدة في لقاء الأسبوع الماضي بلندن (الفرنسية)
من جهته اعتبر وزير الخارجية البرتغالي لويس أمادو الذي تتولى بلاده حاليا رئاسة الاتحاد أن اجتماع الرباعية سيعيد الحياة مجددا لعملية السلام في الشرق الأوسط.

وقد أجرى رئيس الوزراء البريطاني السابق قبل توجهه إلى لشبونة محادثات في مدريد مع رئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس ثاباتيرو، وأكد بلير في بيان وجود إرادة سياسية كبرى للتوصل للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط من خلال إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل. وجاء في البيان أن بلير يرى أهمية أن تتولى فلسطين مسؤولياتها كاملة في الحكم وضمان الأمن والنظام العام.

ومن المقرر أن يزور بلير الاثنين المقبل إسرائيل ومدينة رام الله بالضفة الغربية لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس. وكان أولمرت وعباس التقيا منذ أيام لكن تل أبيب استبعدت مجددا إجراء مفاوضات في الوقت الراهن بشأن قضايا الوضع النهائي.

المجلس المركزي
وعلى صعيد الوضع الفلسطيني الداخلي، عارضت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وتحفظ ناصر القدوة عضو المجلس المركزي الفلسطيني عن حركة التحرير الوطني( فتح) على بعض البنود الواردة في البيان الختامي للمجلس، بينما وافق ما يقارب ثمانين عضوا على صيغته.

وطالب البيان بضرورة تراجع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عما فعلته في غزة وإجراء الانتخابات العامة المبكرة على أساس التمثيل النسبي الكامل. وتفعيل لجنة الدستور وتكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بوضع قانون لعضوية المجلس وفق التمثيل النسبي.

وأكد المتحدثون في الجلسة التي عقدها المجلس الخميس برئاسة سليم الزعنون أن دعوة عباس للانتخابات المبكرة هي الوسيلة الوحيدة لفتح الطريق أمام حوار وطني شامل من أجل التوافق حول سبل الخروج من الأزمة.

المجلس المركزي أيد الرئيس الفلسطيني(الجزيرة)
وأوضح عضو المجلس صالح رأفت أن المتحدثين شددوا على ضرورة العودة إلى الشعب من خلال انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة وفق نظام التمثيل النسبي الكامل، ودعوا عباس إلى إصدار مرسوم بالدعوة إلى انتخابات وأن تبدأ الإجراءات لهذه الانتخابات.

أما في الموضوع السياسي فقد حث المجلس على انعقاد مؤتمر دولي للسلام بإشراف الأمم المتحدة وعلى قاعدة مبادرة السلام العربية وبمشاركة كافة الأطراف المعنية بالصراع في الشرق الأوسط.

وقد هددت حركة المقاومة الإسلامية حماس بإفشال الانتخابات الرئاسية والتشريعية المبكرة التي دعا إليها رئيس السلطة محمود عباس أمس خلال خطاب ألقاه بمناسبة افتتاح أعمال المجلس المركزي في منظمة التحرير.

وكان المتحدث باسم حماس أيمن طه وصف دعوة عباس بأنها غير دستورية، وقال "إن هذه الفكرة مرفوضة بالنسبة لحماس لأنها تأتي من مجلس (مركزي) غير شرعي، ولا يحق له الدعوة إلى هذه الانتخابات".

وأكد طه أن حركته لا تخشى الاحتكام للشعب الذي أعطاها الثقة "ولكننا نرفض استخدام الانتخابات كعصا يتم القضاء بها على نتائج الانتخابات التي حدثت".

المصدر : الجزيرة + وكالات