نعش أشرف مروان وهو يشيع إلى قبره في القاهرة أمس السبت (رويترز) 
نقلت وكالة أسوشيتد برس للأنباء عن الرئيس المصري حسني مبارك نفيه أن يكون أشرف مروان، صهر الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر، جاسوسا، وذلك في أول رد فعل رسمي من جانب الحكومة المصرية على وفاة المذكور قبل أيام في العاصمة البريطانية.

وأضافت أن الرئيس المصري قال اليوم الأحد للصحفيين المرافقين له وهو في طريق عودته إلى مصر بعد مشاركته في قمة الاتحاد الأفريقي في غانا "لقد كان (مروان) رجلا وطنيا ولم يكن جاسوسا لأي طرف من الأطراف".

بيد أن الرئيس المصري عمق من حجم الغموض الذي يلف شخصية مروان بقوله إن الوقت لم يحن بعد للكشف عن أفعاله خلال الحرب. واكتفى بالقول إنه "كان وطنيا مخلصا لبلده ونفذ مهمات وطنية".

وفيما يخص أسباب وفاة مروان، نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الحكومية المصرية عن مصادر لم تحددها، أن التحقيقات أشارت إلى أنه سقط من على شرفة منزله الواقع في حي "ماي فير" الراقي.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس للأنباء عن متحدث باسم الشرطة البريطانية، رفض الإفصاح عن اسمه، أن التحقيقات لا ترى أي شبهة جنائية في وفاة مروان وبالتالي فإنه لا توجد قضية جنائية مرتبطة بهذا الموضوع.

وكان المهندس أشرف مروان، زوج منى ابنة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، قد توفي يوم السبت الفائت متأثرا، حسب ما ذكرته التحقيقات البريطانية، بإصابات خطيرة لحقت به جراء سقوطه من على شرفة منزله.

وتم تشييعه أمس الأحد في القاهرة بجنازة رسمية حضرها جمال نجل الرئيس المصري حسني مبارك وعدد من كبار مسؤولي الدولة.

وقد شغل الراحل منصب رئيس التصنيع العسكري في مصر أواخر الستينيات وحتى حرب أكتوبر/تشرين الأول عام 1973.

وبقي بعيدا عن الأضواء ووسائل الإعلام حتى عام 1993 مع ظهور كتاب وضعه رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية خلال فترة الحرب إيلي زيرا وقال فيه إن مروان كان عميلا مزدوجاً لمصر وإسرائيل.



المصدر : أسوشيتد برس