آلاف الفلسطينيين شيعوا محمد أبو الهيجاء الذي سقط برصاص الاحتلال في جنين (الأوروبية)

أفادت مصادر طبية بأن فلسطينيا أصيب بجروح إثر تعرضه لإطلاق نار في توغل لقوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم شرق بيت حانون شمال قطاع غزة.

وأفاد شهود عيان بأن قوة من الجيش الإسرائيلي تقدر بعشر آليات عسكرية توغلت مسافة ثمانمائة متر قرب معبر بيت حانون وقامت بأعمال تجريف في المنطقة.

وفي جنين بالضفة الغربية شيع آلاف الفلسطينيين قائد كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في جنين محمد أبو الهيجاء.

وقال قائد كتائب الأقصى في الضفة الغربية زكريا الزبيدي في كلمته خلال التشييع إن "المقاومة لن تتخلى عن السلاح حتى دحر الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".

وكان أبو الهيجاء (24 عاما) استشهد في اشتباك مع قوات الاحتلال عقب توغلها في المخيم فجر اليوم.

وقد حدث التوغل الجديد في جنين بعد تأكيد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أن إسرائيل ستستمر في التصدي لمن وصفهم بالمتطرفين الفلسطينيين. وأضاف أنه سيواصل التعاون مع حكومة الطوارئ الفلسطينية.

سلام فياض ترأس اجتماعا لحكومة الطوارئ بعد تسلمها أموالا (رويترز)
أموال للحكومة
وفي رام الله عقدت حكومة الطوارئ الفلسطينية اجتماعا اليوم برئاسة سلام فياض لمناقشة تصريف ما يقرب من 120 مليون دولار حولت من إسرائيل لإنهاء الأزمة الاقتصادية بعد 17 شهرا من الحصار الاقتصادي.

وأكد وزير الأسرى والشباب بحكومة الطوارئ أشرف العجرمي أن المبالغ سيتم صرفها لتغطية رواتب الموظفين والموازنات الأخرى وتسديد ديون السلطة، مشيرا إلى أن إسرائيل ستحول شهريا إلى السلطة مبالغ بقيمة 50 إلى 60 مليون دولار.

مراسيم عباس
وفي تطور آخر عبر أحمد بحر نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عن القلق البالغ للمراسيم الصادرة عن الرئيس محمود عباس.

وطالب بحر خلال ورشة عمل عقدت في مقر المجلس التشريعي تحت عنوان "النظام السياسي الفلسطيني إلى أين؟" عباس بالتراجع عن جميع المراسيم التي أصدرها مؤخرا والتي تلغي بعض مواد القانون الفلسطيني الأساسي.

أحمد بحر دعا لعدم المساواة بين سلاح المقاومة والانفلات الأمني (الجزيرة)
واعتبر أن وزير الداخلية لا يملك أي صلاحية للترخيص لأي جمعية أهلية، رافضا اتخاذ هذا القانون غطاء لمداهمات ضد المؤسسات الفلسطينية.

كما أشار إلى أن مرسوم حظر كل المليشيات يساوي بين سلاح المقاومة وسلاح الانفلات الأمني، بحسب تعبيره.

وأوضح أنه بعث برسالة للرئيس الفلسطيني لتذكيره بأن مسألة الانتخابات التشريعية المبكرة مخالفة للقانون.

جيش الإسلام
وفي غزة أكدت القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية المقالة أن ما أقدمت عليه من اعتقال بعض أفراد جيش الإسلام جاء بعد فشل كل المحاولات التفاوضية والسلمية للإفراج عن الصحفي البريطاني آلان جونستون المختطف في قطاع غزة منذ أكثر من ثلاثة شهور.

وكان متحدث باسم  جيش الإسلام في القطاع قال إن مسلحين من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قاموا بإطلاق النار على الناطق باسم الجماعة خطاب المقدسي قرب منزله في مدينة غزة واحتجازه في مجمع الأجهزة الأمنية الذي تسيطر عليه حماس.

وأضاف المتحدث الذي رفض الكشف عن هويته, أن أفراد الجيش احتجزوا عشرة من أعضاء حماس ردا على هذه الحادثة.

وأشار الناطق باسم حماس سامي أبو زهري إلى أن عملية الاعتقال جرت بعد اشتباكات وقعت بين مجموعة تابعة لخطاب وأخرى من القوة التنفيذية. وأضاف أنه توفرت لدى الحركة معلومات عن تخطيط خطاب للقيام بأعمال تخريبية.

يشار إلى أن جيش الإسلام هي الجماعة التي خطفت الصحفي آلان جونستون وإحدى الجماعات التي شاركت في خطف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

المصدر : الجزيرة + وكالات