المجلس المركزي أيد دعوة عباس وانتقد حماس (الجزيرة)

هددت حركة المقاومة الإسلامية حماس بإفشال الانتخابات الرئاسية والتشريعية المبكرة التي دعا إليها رئيس السلطة محمود عباس أمس خلال خطاب ألقاه بمناسبة افتتاح أعمال المجلس المركزي في منظمة التحرير.

وكان المتحدث باسم حماس أيمن طه وصف دعوة عباس بأنها غير دستورية، وقال "إن هذه الفكرة مرفوضة بالنسبة لحماس لأنها تأتي من مجلس (المركزي) غير شرعي، ولا يحق له الدعوة إلى هذه الانتخابات".

وأكد طه أن حركته لا تخشى الاحتكام للشعب الذي أعطاها الثقة "ولكننا نرفض استخدام الانتخابات كعصا يتم القضاء بها على نتائج الانتخابات التي حدثت".

تأييد المجلس
وفي تطور يصب لصالح دعوة عباس، دعا ممثلون في المجلس المركزي حماس للتراجع عما وصفه بالانقلاب عن السلطة الشرعية، وتسليم كل مؤسسات السلطة المدنية والأمنية إلى الرئيس عباس "وحكومته الشرعية" برئاسة سلام فياض.

وأكد المتحدثون في الجلسة التي عقدها المجلس برئاسة سليم الزعنون صباح اليوم لمناقشة دعوة عباس، أن هذه هي الوسيلة الوحيدة لفتح الطريق أمام حوار وطني شامل من أجل التوافق حول سبل الخروج من الأزمة.

عباس رفض الحوار مع حماس (الفرنسية
وأوضح عضو المجلس صالح رأفت أن المتحدثين شددوا على ضرورة العودة إلى الشعب من خلال انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة وفق نظام التمثيل النسبي الكامل، ودعوا عباس إلى إصدار مرسوم بالدعوة إلى انتخابات وأن تبدأ الإجراءات لهذه الانتخابات.

وأشار رأفت إلى أن أعضاء المجلس اتفقوا على أن تجتمع لجنة صياغة الدستور لإقراره من قبل المجلس في دوراته القادمة، ومن المقرر أن تـُعقد جلسة أخرى مساء اليوم.

يُذكر أن عباس استغل خطابه لتجديد هجومه على المنتمين لحماس واصفا إياهم بـ"الكذابين، يختلقون الأكاذيب لتبرير الجريمة التي ارتكبوها في غزة باسم الدين والدين منهم براء" مجددا رفضه الحوار مع من سماهم الانقلابيين.

أسرى فلسطينيون
وفي موضوع آخر أعلنت إدارة السجون الإسرائيلية أن المعتقلين الفلسطينيين الـ250 الذين أعلنت تل أبيب أنها ستفرج عنهم، سينقلون صباح غد الجمعة إلى رام بالضفة الغربية حيث سيستقبلهم عباس.

وأفادت المصادر أنه جمع 250 معتقلا بالأيام الأخيرة في سجن كتسيعوت بصحراء النقب، مشيرة إلى وجود ست نساء بين المفرج عنهم.

وقالت مصادر فلسطينية إن المعتقلين سيلتقون بمقر الرئاسة الفلسطينية بالرئيس عباس، ثم يزرون قبر الرئيس الراحل ياسر عرفات.


مأساة العالقين
وفي تطور آخر قال محافظ شمال سيناء أحمد عبد الحميد إن المحافظة قررت فتح سبعة مخيمات لإيواء آلاف الفلسطينيين العالقين بمدينة العريش المصرية، بعد نفاد نقود معظمهم ولجوء عدد كبير منهم للنوم في الشوارع والحدائق العامة.

السلطات المصرية عززت قواتها الأمنية عند معبر رفح  (الفرنسية-أرشيف) 
وفي سياق التضييق الإسرائيلي على الفلسطينيين في قطاع غزة، قال مسؤول مصري بمعبر رفح إن السلطات الإسرائيلية رفضت طلبا مصريا لإدخال كميات كبيرة من الطحين مقدمة كمساعدات للشعب الفلسطيني من برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة عبر معبر كرم أبو سالم.

كما عززت السلطات المصرية قواتها في منطقة الحدود مع غزة بعد تلقيها معلومات عن اعتزام مسلحين تفجير جزء من السور الفاصل لتمكين آلاف الفلسطينيين العالقين من العبور للقطاع.

من جهة أخرى تعقد اللجنة الرباعية التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا، اجتماعا في لشبونة اليوم بهدف تحديد مهمة مبعوثها الخاص الجديد توني بلير الذي يستعد لزيارة إسرائيل والأراضي الفلسطينية بصفته الجديدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات