أحمدي نجاد والأسد يبحثان في دمشق تنسيق المواقف
آخر تحديث: 2007/7/19 الساعة 21:46 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/19 الساعة 21:46 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/5 هـ

أحمدي نجاد والأسد يبحثان في دمشق تنسيق المواقف

بشار الأسد تعهد أثناء زيارته لإيران قبل أشهر بتشكيل جبهة مشتركة (الفرنسية-أرشيف)

أجرى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد محادثات مع نظيره السوري بشار الأسد في مستهل زيارته الرسمية إلى دمشق، تركزت على تعزيز التعاون بين البلدين، وتنسيق المواقف حيال قضايا المنطقة التي لديهما تأثير فيها خاصة الأوضاع في العراق والأراضي الفلسطينية المحتلة ولبنان.
 
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن الرئيسين عقدا اجتماعا منفردين، تلته جولة محادثات بحضور الوفد الإيراني المرافق الذي يضم وزير الخارجية منوشهر متكي، ومسؤولين سوريين بينهم نائب الرئيس فاروق الشرع ورئيس مجلس الوزراء محمد ناجي عطري وزير الخارجية وليد المعلم.
 
وأكدت الوكالة على ضرورة تعزيز التعاون بين البلدين "لضمان عوامل الأمن والاستقرار في المنطقة".
 
وكان الرئيس الإيراني اعتبر قبيل مغادرته طهران أن المواقف المشتركة للبلدين حول المسائل الإقليمية والدولية لها تأثير كبير على الشؤون العالمية. وأضاف أن طهران ودمشق تنويان تطوير علاقتهما لا سيما في مجال الاقتصاد.
 
وسيلتقي أحمدي نجاد أثناء زيارته أيضا عددا من قادة الفصائل الفلسطينية وعلى رأسهم رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وأعضاء من حزب الله اللبناني. ويعد لقاء الرئيس الإيراني مع خالد مشعل الأول منذ سيطرة حماس على قطاع غزة قبل أكثر من شهر.
 
وتأتي الزيارة –وهي الثانية لأحمدي نجاد منذ توليه الرئاسة عام 2005- بعد يومين على بدء ولاية رئاسية ثانية من سبع سنوات للرئيس السوري، في إشارة واضحة على عمق العلاقات بين الجانبين.
 
كما أنها تتزامن مع استمرار الضغوط الدولية على دمشق في الملف اللبناني خاصة، حيث تتمتع سوريا وإيران بنفوذ لدى بعض القوى اللبنانية وعلى رأسها حزب الله، إضافة إلى استمرار أزمة البرنامج النووي الإيراني.
 
وتتهم الولايات المتحدة سوريا وإيران بإشعال فتيل العنف في العراق ودعم حزب الله في لبنان وتأييد الجماعات الفلسطينية المناهضة لإسرائيل ومن بينها حماس.
 
وكان الأسد تعهد أثناء زيارته لطهران في فبراير/ شباط الماضي بمواصلة تشكيل جبهة مشتركة مع إيران ضد الولايات المتحدة، وقال إنه رغم سعي واشنطن لإضعاف هذه الجبهة سوف تحافظ طهران ودمشق عليها بفعالية.
المصدر :