جنود أميركيون في وضعية قتالية أثناء دورية وسط بغداد (رويترز)

أعلن الجيش الأميركي في بيان أنه قتل قياديا كبيرا في تنظيم القاعدة أثناء قصف مدفعي مركز جنوبي العاصمة بغداد.

وأوضح البيان أن "أبو جراح" قتل السبت الماضي في قصف أميركي استهدف منزلا كان يجتمع فيه مع 14 مسلحا في منطقة عرب جبور، مشيرا إلى أن عددا من الناجين من هذا القصف شوهدوا وهم ينقلون جرحى من بين ركام المنزل المدمر.

يأتي ذلك في وقت توجهت فيه قوات أميركية إلى قرية دويلية بمحافظة ديالى شمال شرق بغداد بعدما ذكرت الشرطة أن مسلحين يرتدون زيا عسكريا ويستقلون سيارات مدنية هاجموا القرية فجر أمس وقتلوا 29 من سكانها الشيعة وجرحوا أربعة آخرين.

كما اندلعت اشتباكات بين جنود أميركيين ومسلحين يعتقد أنهم من القاعدة شرقي بعقوبة، وهي المدينة التي اتخذتها ما تسمى دولة العراق الإسلامية عاصمة لها.

وينفذ الجيشان الأميركي والعراقي عملية "السهم الخارق" التي انطلقت يوم 19 يونيو/ حزيران الماضي في محافظة ديالى للقضاء على عناصر القاعدة المنتشرين هناك.

وبموازاة ذلك بدأ أكثر من تسعة آلاف جندي عراقي وأميركي هجوما واسع النطاق يستهدف المسلحين على امتداد وادي الفرات شرق محافظة الأنبار.

هجمات متفرقة

الدخان يتصاعد بعد تفجير مفخخة في
مرآب السفارة الإيرانية ببغداد (الفرنسية)
وفي بغداد ارتفع إلى 20 قتيلا و20 جريحا حصيلة هجوم بسيارة ملغومة استهدف دورية للجيش العراقي في حي زيونة وسط بغداد، بحسب الشرطة العراقية.

كما لقي أربعة عراقيين حتفهم وجرح آخران إثر انفجار سيارة مفخخة في مرآب السفارة الإيرانية وسط بغداد. وأدى الانفجار إلى اندلاع حريق هائل، دون أن تصاب السفارة بأي أضرار.

وفي بغداد أيضا قتل ثلاثة عراقيين وأصيب آخران بجروح في هجوم مسلح استهدف تجمعا لسيارات مدنية عند محطة وقود حي المنصور.

وإلى الشمال من بغداد قتل مدير مستشفى سامراء وأصيب ثلاثة من مرافقيه بجروح في هجوم مسلح جنوب سامراء، كما اغتال مسلحون القاضي حمدي حبيب الجبوري لدى مروره في قضاء بلد. وقتل سبعة أشخاص وجرح عشرة آخرون في هجمات متفرقة أخرى.

وفي كركوك شيع أهالي المدينة ضحايا التفجير الذي استهدف الاثنين مقرا لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني وأدى إلى مقتل أكثر من 80 شخصا.

من جهتها أعلنت الشرطة العثور على 24 جثة مجهولة الهوية في بغداد وخمس جثث أخرى في الصويرة.

"
عودة التيار الصدري تزامنت مع استعداد البرلمان لمناقشة قوانين مهمة في مقدمتها قانون النفط والغاز الذي يعارضه نواب التيار بشدة
"
التيار الصدري
سياسيا أعلن التيار الصدري إنهاء مقاطعته لجلسات مجلس النواب العراقي والتي استمرت خمسة أسابيع.

وقال نصار الربيعي رئيس كتلة التيار التي تضم 30  نائبا إن هذا القرار اتخذ بعد استجابة الحكومة لمطالب التيار بالموافقة على إعادة إعمار "مرقدي الإمامين العسكريين اللذين تعرضا للتفجير في سامراء مرتين في فبراير/ شباط 2006 والشهر الماضي وتأمين الطريق من بغداد إلى هذين المرقدين".

وتزامنت عودة التيار الصدري مع استعداد البرلمان لمناقشة قوانين مهمة في مقدمتها قانون النفط والغاز الذي يلقى معارضة شديدة من نواب هذا التيار.

المصدر : وكالات