الحرب على العراق دفعت بمئات الآلاف للنزوح إلى وجهات مختلفة (رويترز-أرشيف)

تحتضن الأردن في 26 يوليو/تموز الجاري اجتماعا للدول المضيفة للعراقيين لبحث سبل دعم هذه الدول التي تستقبل مئات الآلاف من العراقيين الذي نزحوا خارج البلاد بسبب أجواء الحرب التي تلت الغزو الأميركي للعراق عام 2003.

ويشارك في الاجتماع العراق وسوريا والأردن ومصر والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين إضافة إلى مراقبين من بعض الدول المانحة. كما وجهت الدعوة إلى تركيا وإيران للمشاركة في اللقاء.

وتقول عمان إن الاجتماع سيبحث سبل دعم احتياجات الدول المضيفة للاجئين العراقيين ومساعدتها على تحمل الأعباء والضغوط الكبيرة التي تواجهها في مختلف القطاعات للمحافظة على مستوى الخدمات المقدمة للعراقيين الموجودين على أراضيها.

وطلبت المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة الخميس الماضي من المجتمع الدولي أن يضاعف موازنتها المخصصة للاجئين العراقيين بحيث تصبح 123 مليون دولار لعام 2007.

وتلقت المفوضية حتى الآن 66 مليون دولار عن عام 2007، لكن هذه الأموال لا تكفي لمساعدة 2.2 مليون لاجئ عراقي موجودين خصوصا في سوريا (1.4 مليون) والأردن (750 ألفا)، من دون احتساب النازحين داخل العراق البالغ عددهم مليونين.

وتقول المفوضية إن البنى التحتية الصحية والتربوية والسكنية في سوريا والأردن تواجه صعوبات في استيعاب اللاجئين. ويقول الأردن إن وجود العراقيين في المملكة يكلفه نحو مليار دولار سنويا.

ونددت المفوضية قبل نحو أسبوعين بعدم التزام المجتمع الدولي بوعوده بمساعدة سوريا والأردن لتقديم العون إلى اللاجئين العراقيين.

وتقدر الأمم المتحدة عدد العراقيين الذين فروا من بلدهم بأربعة ملايين لاجئ ويشمل هذا العدد من غادروا قبل الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على العراق عام 2003.

المصدر : الفرنسية