غوردون براون يهدد بمزيد من العقوبات على السودان
آخر تحديث: 2007/7/19 الساعة 02:14 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/19 الساعة 02:14 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/5 هـ

غوردون براون يهدد بمزيد من العقوبات على السودان

نازحات بدارفور ينتظرن دورهن قرب مركز طبي في نيالا جنوبي الإقليم (الفرنسية)

هدد رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون بفرض مزيد من العقوبات على الحكومة السودانية إذا لم تضع حدا سريعا لأعمال العنف في إقليم دارفور.

وقال أمام مجلس العموم إن بلاده مستعدة لاتخاذ إجراءات جديدة ضد الحكومة إذا لم تتصد للمليشيات وتبذل كل ما بوسعها لتأمين مستوى حياة لائق للناس في منطقة عانت طويلا الفقر والجوع والحرب. داعيا المجتمع الدولي إلى التوصل سريعا لاتفاق بخصوص ما يلزم القيام به.

وذكر براون أن بريطانيا تعد مع غانا مشروع قرار يتيح تمويل قوة حفظ السلام التي سينشرها الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور في أسرع وقت.

غير أنه أضاف أنه قبل وصول هذه القوة لا بد من وقف العنف على الأرض و"الرئيس السوداني عمر البشير من يتحمل مسؤولية التوصل إلى ذلك".

وأوضح براون أنه مقابل وقف العنف "سنكون مستعدين لتقديم مساعدة اقتصادية عاجلة" إلى سكان دارفور.

ويسعى المجتمع الدولي إلى استبدال قوة مشتركة جديدة من القوة الأفريقية الحالية في دارفور التي تضم 7000 عنصر يعانون نقصا في التجهيز والتمويل.

وستضم هذه القوة ما بين 17 و20 ألف جندي معظمهم أفارقة ونحو 4000 شرطي و1000 موظف مدني بموازنة سنوية قدرتها الأمم المتحدة بمليار دولار.

جبهة الشرق
من جهة أخرى قالت إريتريا اليوم إن الحكومة السودانية وجبهة الشرق (المتمردين السابقين في شرق البلاد) عقدوا اجتماعا عسكريا رفيع المستوى في أسمرا لتنسيق الجهود الأمنية بعد أن أخلى المسلحون معسكراتهم تماشيا مع اتفاق للسلام ينهي الصراع الذي استمر 10 سنوات.

متمردو الشرق وقعوا اتفاقا مع الخرطوم بعد 10 سنوات من الحرب (الفرنسية-أرشيف)
ونقلت صحيفة إريتريا بروفايل عن الناطقة باسم الحكومة الإريترية أن اللجنة العسكرية المشتركة التي تشكلت وفق بنود الاتفاق وضعت جدولا زمنيا يتعلق بتنفيذ البرامج المستقبلية في الجيش والأجهزة الأمنية.

وأضافت الصحيفة أن الجانبين اتفقا على إجراء اتصالات مستمرة بينهما وحل أي عقبات تعترض تنفيذ الاتفاق.

وقالت جبهة الشرق في وقت سابق من الشهر الحالي إنها أعادت نشر قواتها في المواقع المخصصة لها تماشيا مع الاتفاق الذي جرى التوصل إليه في أكتوبر/ تشرين الأول حيث سيجرى نزع سلاح القوات أو ضمها إلى القوات الحكومية.

وأنهى اتفاق السلام الذي جرى التوصل إليه العام الماضي بوساطة إريتريا تمردا على مستوى منخفض في شرق السودان الهام من الناحية الاقتصادية، ولكن محللين يقولون إن التوترات العرقية بين المتمردين وقضايا أخرى عرقلت تنفيذ الاتفاق.

المصدر : الجزيرة + وكالات