الجيش اللبناني يفقد ثلاثة جنود ويواصل حصار مسلحي البارد
آخر تحديث: 2007/7/19 الساعة 02:14 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/19 الساعة 02:14 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/5 هـ

الجيش اللبناني يفقد ثلاثة جنود ويواصل حصار مسلحي البارد

عدد قتلى الجيش اللبناني ارتفع إلى 107 منذ اندلاع المواجهات (رويترز-أرشيف)

أفاد متحدث عسكري لبناني بأن ثلاثة عسكريين قتلوا في المعارك الثلاثاء مع مسلحي فتح الإسلام في مخيم نهر البارد في وقت يواصل فيه الجيش تضييق الخناق على المسلحين ومحاصرتهم في جيوب صغيرة.

وأضاف المتحدث أنه تم سحب جثث أربعة عسكريين من أنقاض مبان قضوا فيها في الأيام الأخيرة ما يرفع إلى 107 قتلى عدد ضحايا القوات الحكومية منذ اندلاع القتال في 20 مايو/ أيار في المخيم.

يأتي ذلك في حين استمر الجيش في توسيع نطاق سيطرته داخل المخيم بهدف محاصرة المسلحين الذين باتوا -حسب الجيش- يتوزعون في جيوب صغيرة متفرقة يتراوح إجمالي مساحتها بين 200 و300 متر مربع".

وقد سمعت صباح اليوم اشتباكات خفيفة في أطراف المخيم القديم مقارنة بالأيام الماضية فيما يستمر الجيش بقصف هذه المناطق بتقطع.

جثث للمسلحين
من ناحية أخرى أفادت مصادر طبية وعسكرية عن وجود 74 جثة لمقاتلي فتح الإسلام سقطوا منذ اندلاع المواجهات الشهر قبل الماضي.

وكان متحدث عسكري قد أكد الاثنين أن المدعو أبو هريرة الرجل الثاني في فتح الإسلام قتل في المعارك دون أن يحدد تاريخ مقتله. وهو ما أكده أيضا مسؤول القيادة العامة شمال لبنان أبو عدنان.

الاشتباكات بالمخيم منذ نحو شهرين والمسلحون رفضوا الاستسلام (رويترز-أرشيف)

وأشار أيضا إلى استسلام أربعة مقاتلين، اثنان من فتح الإسلام واثنان فلسطينيان هما المسؤول عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة في نهر البارد أبو نبيل وأحد عناصرها.

ولم يتوفر إلى الآن إحصاء دقيق لعدد قتلى فتح الإسلام لأن جثث بعضهم ما زالت في أزقة المخيم أو تحت الأنقاض فيما دفنت جثث أخرى وفق شهادات مدنيين غادروا مؤخرا.

وكان الجيش لمح الأسبوع الفائت إلى مباشرته المرحلة الأخيرة من المعركة ضد مسلحي فتح الإسلام.

وما زال في المخيم نحو 80 مقاتلا من فتح الإسلام وعائلاتهم بعد أن غادره آخر المدنيين الأربعاء الماضي إثر فشل كل الوساطات لإقناع المسلحين بالاستسلام.

وقبل المعارك كان نحو 31 ألف لاجئ يقيمون في المخيم. وتطالب السلطات اللبنانية والجيش باستسلام عناصر المجموعة، غير أن مقاتلي فتح الإسلام المتمركزين في نهر البارد منذ نوفمبر/ تشرين الثاني وهم من جنسيات عربية مختلفة، رفضوا كل الوساطات.

المصدر : الجزيرة + وكالات