الجيش الأميركي بالعراق يعتقل قياديا بالقاعدة ويخسر ثلاثة جنود
آخر تحديث: 2007/7/19 الساعة 02:14 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/19 الساعة 02:14 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/5 هـ

الجيش الأميركي بالعراق يعتقل قياديا بالقاعدة ويخسر ثلاثة جنود

بيرنغر قال إن صوت البغدادي في تسجيلات القاعدة كان لأحد الممثلين (الفرنسية)

قال الجيش الأميركي في العراق إنه اعتقل قياديا في تنظيم القاعدة يعمل حلقة وصل بين زعيمها في هذا البلد أبو أيوب المصري وقائد التنظيم أسامة بن لادن والرجل الثاني أيمن الظواهري.

وذكر العقيد كيفن بيرغنر في مؤتمر صحفي أن القوات الأميركية اعتقلت من أسمته العضو البارز في القاعدة خالد المشهداني في مدينة الموصل في 4 يوليو/ تموز الجاري.

وكشف بيرنغر أن المشهداني قال أثناء استجوابه إن قائد تنظيم القاعدة المفترض في العراق أبو عمر البغدادي هو شخصية وهمية وغطاء لزعيم الجماعة أبو أيوب المصري.

وقال بيرغنر للصحافيين إن الصوت الذي كان يمثل الشخصية الرئيسية في التنظيم أبو عمر البغدادي في التسجيلات الدعائية كان لأحد الممثلين، وإن المصري هو الزعيم الحقيقي لتنظيم القاعدة في العراق.

وأضاف أن البغدادي الذي لم يشاهده أحد هو ممثل، لكي يظهر أن المصري (الشخصية القيادية الحقيقية) يقسم له بالولاء.

وينظر إلى ما أعلنه بيرغنر على أنه محاولة من القادة العسكريين الأميركيين لتعزيز فكرة أن قادة القاعدة في العراق هم ليسوا عراقيين، في وقت يتعرض مسلحو القاعدة في العراق إلى ضغوط من حلفاء سابقين لهم بقيادة زعماء العشائر.

بعقوبة وبغداد
في السياق أعلن الجيش الأميركي أن قوات مشتركة عراقية أميركية وسعت هجومها في مدينة بعقوبة (شمال شرق بغداد)، ضمن خطة "السهم الخارق" التي تنفذها ضد معاقل تنظيم القاعدة في الجزء الشرقي من المدينة.

اهتمام الأميركيين بموضوع خالد المشهداني مرتبط برفبتهم بالتركيز على أن قادة القاعدة بالعراق ليسوا عراقيين (الفرنسية)
وقال بيان الجيش إن قوات عراقية وأميركية "كثفت جهودها لتامين بعقوبة عبر إحاطة جزئها الشرقي والبدء بعمليات تفتيش المنازل بحثا عن عناصر القاعدة".

ويأتي هذا الهجوم في إطار عملية "السهم الخارق" التي انطلقت في 19 يونيو/ حزيران بقوات برية وجوية ضد تنظيم القاعدة في محافظة ديالى (كبرى مدنها بعقوبة)، التي تعد ثاني أخطر منطقة في البلاد بعد بغداد.

وفي بغداد قتل ثلاثة جنود أميركيين وأصيب أربعة آخرون أمس في هجومين منفصلين بعبوات ناسفة في شرقي بغداد وغربها، حسب ما أفاد بيان صدر اليوم للجيش الأميركي.

وفي إطار العنف الدموي المتواصل قتل 11 شخصا وأصيب أكثر من 12 بسلسلة انفجارت لعبوات ناسفة في بغداد.

وقتل أربعة مدنيين وأصيب سبعة آخرون في انفجار عبوة صباحا في حي الضباط. وفي انفجارين آخرين متزامنين شرق بغداد قتل سبعة أشخاص وأصيب سبعة آخرون. وقالت الشرطة إن بين القتلى شرطيي مرور وسبعة مدنيين.

تظاهرة ببغداد
سياسيا نظم مئات العراقيين اليوم تظاهرة في ساحة الفردوس ببغداد للضغط على الحكومة كي تحسن الخدمات العامة والوضع الأمني في البلاد. ورفع المتظاهرون أعلام العراق ولافتات تدعو الحكومة على التوقف عن "خداع العراقيين" والعمل على حمايتهم.

المتظاهرون رددوا شعارات مناهضة لحكومة المالكي (رويترز)
في السياق دعا الرئيس العراقي جلال طالباني في تصريحات صحفية اليوم القوات متعددة الجنسيات وعمليات التدريب في بعثة حلف الأطلسي إلى الإسراع بتدريب القوات العراقية وتسلحيها وبما يتناسب وحجم المهام الملقاة على عاتقها.

وذكر الموقع الإلكتروني لهيئة الرئاسة العراقية أن الرئيس طالباني اجتمع أمس مع قائد قيادة القوات متعددة الجنسيات للأمن الانتقالي وقائد عمليات التدريب في بعثة حلف الناتو في العراق لتدارس التطورات الأمنية في البلاد وسير خطة فرض القانون.

بموازاة ذلك أعرب مسؤول في إقليم كردستان عن تصميم القيادة الكردية على إجراء الاستفتاء المقرر نهاية العام الجاري بشأن مستقبل مدينة كركوك الغنية بالنفط رغم استهدافها بمفخختين أوقعتا قبل أيام 85 قتيلا.

وقال الوزير في حكومة الإقليم محمد إحسان "يجب أن نجري الاستفتاء بحلول نهاية العام" مضيفا أن تأجيله سيعني "الاستسلام للإرهابيين ونحن غير مستعدين لعمل ذلك".

المصدر : وكالات