بلير في زيارة إلى رام الله بالضفة الغربية في سبتمبر/ أيلول الماضي (رويترز-أرشيف)

يستعد رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير لزيارة إسرائيل والأراضي الفلسطينية في منصبه الجديد مبعوثا للمجموعة الرباعية, في وقت دعت فيه الولايات المتحدة إلى مؤتمر دولي لتحريك عملية السلام قالت إسرائيل إن القضايا الأساسية لن تطرح فيه للنقاش.
 
وقال مسؤول إسرائيلي إن بلير -الذي يلتقي الخميس أطراف الرباعية في لشبونة- سيصل الأسبوع المقبل, وحدد دبلوماسي أوروبي التاريخ بمساء الاثنين أو صباح الثلاثاء.
 
وتأتي الزيارة في وقت دعا فيه الرئيس الأميركي جورج بوش إلى مؤتمر دولي الخريف القادم لتحريك عملية السلام, رحبت به السلطة الفلسطينية وكذلك إسرائيل التي حرصت على التشديد على أن الوقت لم يحن لمناقشة القضايا الجوهرية.
 
أولمرت قال إن من المبكر الخوض
في مسائل الوضع النهائي (رويترز-أرشيف)
الوضع النهائي
وقالت ميري إيسين الناطقة باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إن من المبكر الحديث عن محادثات سلام شاملة كاملة "ما دام العنف الفلسطيني مستمرا".
 
وأضافت أن إسرائيل لا تعتقد أنه يمكن الحديث في الوقت الحالي عن مسائل الوضع النهائي, لكن اللقاء سيساعد أكثر في الوصول إليها.
 
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن أولمرت قوله إن كلمات بوش تدل على أن واشنطن "لم تغير موقفها الأساسي الذي يعتبر محاربة الإرهاب الخطوة الأولى في طريق التسوية بين الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني".
 
أما السلطة الفلسطينية فقالت على لسان نبيل عمرو مستشار الرئيس إن بوش "أعرب عن ارتياحه للخطوات القوية والفعالة التي اتخذها محمود عباس والحكومة، خاصة فيما يتعلق بالوضع الأمني والإصلاحات الأساسية في الإدارة وأجهزة الأمن".
 
دعما لعباس
وتأتي زيارة بلير لدعم الرئيس الفلسطيني, وهو دعمٍ تحاول إسرائيل أيضا أن تبديه عبر "لفتات طبية" آخرها موافقة مجلس الوزراء بأغلبية سبعة أصوات مقابل صوتين على إطلاق 250 سجينا فلسطينيا تعلن أسماؤهم لاحقا, مع منح الإسرائيليين مهلة 48 ساعة للطعن في القائمة.
 
عباس وأولمرت سيلتقيان مجددا بعد أسبوعين (الفرنسية-أرشيف)
يشار إلى أن 85% ممن سيطلق سراحهم من حركة التحرير الفلسطيني (فتح)، والباقون من جماعات أصغر. وتردد أن من ضمن القائمة عبد الرحيم ملوح الرجل الثاني في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الذي اعتقل عام 2003 بتهمة التخطيط لشن هجمات على مستوطنين إسرائيليين.
 
وقالت صحيفة الأيام إن عباس أبلغ النبأ لزوجة ملوح الذي يعتقد أنه سيكلف بتمثيل الرئيس الفلسطيني في حوار حماس.
 
لقاء جديد
وحسب كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات يستعد عباس وأولمرت للقاء جديد بعد أسبوعين, لم يحدد مكانه بعد.
 
وتحدث عريقات عن تشكيل لجنة ثنائية فلسطينية إسرائيلية لإعادة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية إلى ما كانت عليه قبل 28 سبتمبر/ أيلول 2000، على أن تبدأ لاحقا بالتدريج إعادة المكانة القانونية والسياسية للمدن الفلسطينية التي تصنف ضمن مناطق (أ) وتقع تحت السيادة الفلسطينية الكاملة.

المصدر : وكالات