اشتباكات متقطعة بالبارد واستسلام مسلحين من فتح الإسلام
آخر تحديث: 2007/7/17 الساعة 13:26 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/17 الساعة 13:26 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/3 هـ

اشتباكات متقطعة بالبارد واستسلام مسلحين من فتح الإسلام

الجيش اللبناني قال إنه يسيطر بالنار على المربع الأخير لفتح الإسلام بنهر البارد (رويترز)

سجلت اليوم اشتباكات متقطعة في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين شمال لبنان بين الجيش ومسلحي فتح الإسلام الذين باتوا متحصنين في حي واحد، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وسمع دوي اشتباكات بالأسلحة الخفيفة في عمق المخيم في حي سعسع عند الطرف الجنوبي الغربي للمخيم القديم الذي بنته الأونروا عام 1949، وذلك بعد ليلة سادها قصف متقطع.

وذكرت مراسلة الجزيرة في الشمال أن الجيش اللبناني قتل مساء أمس ثلاثة من قناصة فتح الإسلام.

وكان متحدث عسكري قد أكد الاثنين أن الجيش سيطر على هضبة صغيرة جنوب المخيم أتاحت له "السيطرة بالنار على المربع الأخير الذي يتحصن فيه الإسلاميون الذين تراجع هامش المناورة لديهم في شكل ملحوظ".

وأشار أيضا إلى استسلام أربعة مقاتلين، اثنان من فتح الإسلام واثنان فلسطينيان هما المسؤول عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة في نهر البارد أبو نبيل وأحد عناصرها.

مصير أبو هريرة
وأكد أبو نبيل أن المدعو أبو هريرة الرجل الثاني في فتح الإسلام (اللبناني شهاب قدور) قتل في المعارك بدون أن يحدد تاريخ مقتله، وهو ما أكده أيضا مسؤول القيادة العامة شمال لبنان أبو عدنان.

يُذكر أن ثلاثة جنود قتلوا أمس في المعارك العنيفة التي أسفرت عن سيطرة الجيش منذ الأحد على مواقع مهمة، مما يرفع إلى مائة عدد الجنود الذين قتلوا منذ عشرين مايو/أيار.

وواصل مسلحو فتح الإسلام أمس على غرار ما يقومون به منذ بضعة أيام، إطلاق صواريخ باتجاه القرى القريبة من المخيم سقطت في بساتين بدون أن تؤدي إلى أضرار.

مسؤولان بالقيادة العامة قالا إن أبوهريرة نائب قائد فتح الإسلام (يسار) قتل خلال المعارك(الجزيرة)
ويسيطر الجيش منذ 22 يونيو/حزيران على المخيم الجديد، وهو القسم الذي تمدد إليه المخيم خلال السنوات الماضية وانتشرت فيه الأبنية.

وما زال في المخيم نحو 80 مقاتلا من فتح الإسلام وعائلاتهم، بعد أن غادره آخر المدنيين الأربعاء الماضي إثر فشل كل الوساطات لإقناع المتحصنين بالاستسلام أو تشكيل قوة فلسطينية مشتركة تجبرهم على ذلك.

وتطالب السلطات اللبنانية والجيش باستسلام عناصر المجموعة المتهمين بافتعال المعارك بقيامهم بتصفية 27 عسكريا يوم 20 مايو/أيار كانوا إما في مواقعهم حول نهر البارد أو خارج نطاق الخدمة بأماكن أخرى من شمال لبنان.

غير أن مقاتلي فتح الإسلام المتمركزين في نهر البارد منذ نوفمبر/تشرين الثاني وهم من جنسيات عربية مختلفة، رفضوا كل الوساطات.

عبوة الجنوب
في الجنوب اللبناني انفجرت عبوة ناسفة صغيرة الحجم قرب مركز لقوات حفظ السلام الدولية التابعة للأمم المتحدة (يونيفيل) دون أن توقع أي إصابات، حسب ما أفاد شهود عيان ومصدر رسمي تابع للمنظمة الدولية.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية