فصيل للعدل والمساواة يوقع اتفاقا مع الخرطوم بالقاهرة
آخر تحديث: 2007/7/16 الساعة 03:31 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/16 الساعة 03:31 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/29 هـ

فصيل للعدل والمساواة يوقع اتفاقا مع الخرطوم بالقاهرة

الاتفاق يقضي بعودة قيادات الحركة وبدء حوار لحل الخلافات (رويترز-أرشيف)

وقعت الحكومة السودانية وجناح من حركة العدل والمساواة إحدى الفصائل المسلحة في دارفور اتفاقا في القاهرة الأحد تتم بموجبه عودة قيادات الحركة إلى السودان واعتماد الحوار لحل الخلافات بديلا عن السلاح.

كما يتضمن الاتفاق العمل على تأمين عودة اللاجئين والنازحين إلى قراهم والعمل على استتباب الأمن بولايات دارفور المختلفة. وقد وقع الاتفاق الدكتور مطرف صديق وكيل وزارة الخارجية عن الحكومة وإبراهيم يحيى عبد الرحمن القيادي بحركة العدل والمساواة.

وفي أول رد فعل على الاتفاق قالت قيادة حركة العدل والمساواة بزعامة خليل إبراهيم إن هذا الاتفاق لا علاقة له بالحركة ولا يمثلها.

وأوضح الناطق باسم الحركة مالك تيراب للجزيرة نت أن الذين وقعوا على هذا الاتفاق لا يمثلون إلا أنفسهم وأن الحركة إذا أرادت الدخول في اتفاق مع الحكومة فسيكون ذلك بكامل الحركة وبقيادة سياسية وعسكرية موحدة وبوفد تفاوضي معروف.

واتهم الحكومة بالاستمرار في ما وصفه بممارسة التفتيت والتجزئة ضد الحركات والأحزاب الأخرى، معتبرا أن هذه العقلية لا تشجع على السلام والوحدة.

مؤتمر دولي
من جهة أخرى عقدت في العاصمة الليبية طرابلس الأحد أولى جلسات مؤتمر دولي حول دارفور يبحث سبل إيجاد تسوية نهائية لمشكلة الإقليم.

ويرأس الموفد الخاص للأمم المتحدة يان إلياسون ونظيره الأفريقي سالم أحمد سالم الاجتماع الذي يفترض أن يسجل نهاية مرحلة المبادرات الدبلوماسية وبدء عملية تحضيرية للمفاوضات بحسب المنظمين.

وقال إلياسون في بداية الاجتماع إن الوقت قد حان للتركيز بجدية على المفاوضات وتوحيد الحركات المتمردة وصولا إلى مشاركتها في العملية السياسية.

المؤتمر سيبحث تحديد موعد لبدء مفاوضات مع الحركات المتمردة بدارفور (الفرنسية)
وأضاف أن كل يوم يمر يحمل معه معاناة ودمارا في دارفور، منددا بما وصفه بعسكرة متنامية في مخيمات اللاجئين مما "يعقد حل النزاع".

الى ذلك شدد المبعوث الأفريقي على ضرورة مشاركة المجتمع الأهلي وسكان دارفور الذين "يشعرون بأنهم مهمشون" في مفاوضات السلام.

وصرح مفوض الاتحاد الأفريقي للسلم والأمن سعيد جنيت بأن الوفود أكدوا أثناء جلسة أولى مغلقة ضرورة المضي اتجاه التحضير الفاعل لمرحلة المفاوضات التي يتوجب أن تعقد بأسرع وقت ممكن.

وأضاف أن المؤتمر سيحدد بدقة زمان ومكان أول اجتماع في الأيام المقبلة بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة ودول المنطقة وحركات المتمردين.

وحضر إلى طرابلس ممثلون للمتمردين السودانيين بينهم موفدان من حركة العدل والمساواة برئاسة خليل إبراهيم، بناء على دعوة البلد المضيف. لكنهم لا يشاركون في المؤتمر.

غير أن لقاء قصيرا حصل على هامش المؤتمر بين ممثلين للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والدول المجاورة والمتمردين، وفق نائب وزير الخارجية الليبي علي عبد السلام التريكي.

وقد شارك في افتتاح المؤتمر ممثلون للدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بينهم الموفد الخاص للرئيس الأميركي جورج بوش إلى السودان أندرو ناتسيوس ومبعوث الصين ليو غيجين.

ويعقد اجتماع طرابلس بينما يستعد مجلس الأمن لإصدار القرار الخاص بتشكيل القوات الأفروأممية في دارفور المتوقع أن يبلغ قوامها أكثر من 20 ألفا. وسيصدر القرار بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وهو ما سيجعله إلزاميا.

المصدر : الجزيرة + وكالات