عباس يلتقي أولمرت وفصائل فلسطينية تتمسك بالسلاح
آخر تحديث: 2007/7/16 الساعة 15:55 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/2 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: فوز حزب ميركل بالانتخابات التشريعية الألمانية بحسب النتائج الأولية
آخر تحديث: 2007/7/16 الساعة 15:55 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/2 هـ

عباس يلتقي أولمرت وفصائل فلسطينية تتمسك بالسلاح

عباس يبحث مع رئيس الحكومة الإسرائيلية سبل دعم السلطة وإحياء العملية السلمية (الفرنسية-أرشيف)

بدأ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت محادثات في القدس اليوم بهدف بحث الإجراءات التي يمكن لإسرائيل أن تتبعها لدعم السلطة الفلسطينية وحكومة تصريف الأعمال التي يرأسها سلام فياض، وإمكانية إحياء مفاوضات السلام.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن عباس سيشدد على ضرورة استئناف المفاوضات حول الوضع النهائي للضفة الغربية وقطاع غزة، والتي أوقفتها إسرائيل منذ عام 2000 إثر اندلاع الانتفاضة الثانية.

فيما أفادت المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية ميري إيسين أن أولمرت سيطالب السلطة الفلسطينية بإثبات تصميمها على "محاربة الإرهاب وهو الشرط الحتمي لإطلاق مفاوضات سلام حول المسائل في العمق".

وحسب وزير داخلية حكومة تصريف الأعمال عبد الرزاق اليحيى، فإن عباس سيقدم لأولمرت قائمة موقعا عليها من قبل النشطاء الذين وعدت تل أبيب بوقف مطاردتهم بعد موافقتهم على وقف الهجمات على إسرائيل.

وتقول إيسين إن إسرائيل ستسلم عباس أيضا قائمة نهائية بأسماء 250 سجينا وعد أولمرت خلال قمة شرم الشيخ الأخيرة يوم 25 يونيو/حزيران الماضي بالإفراج عنهم من السجون الإسرائيلية.

رئيس السلطة سيسلم أولمرت قائمة بأسماء النشطاء الذين ألقوا سلاحهم (الفرنسية-أرشيف)
إجراءات إسرائيلية
وفي سياق الوعود بدعم عباس وحكومة فياض، قال مسؤولون عسكريون إسرائيليون إن إسرائيل بدأت بالتقليل من عمليات الدهم والغارات التي كانت تستهدف بها نشطاء فلسطينيين بالضفة الغربية.

وأوضح المصدر نفسه أن الحكومة اتخذت قرارا الأسبوع الماضي، اشترطت فيه الحصول على موافقة رئيس الجيش لتنفيذ أي عملية دهم أو مطاردة بحق أي من النشطاء الفلسطينيين التابعين لحركة فتح بالضفة، الأمر الذي سيؤدي تلقائيا إلى خفض عدد هذه العمليات.

وتعني هذه الخطوة أن قوات الاحتلال ستركز في الفترة القادمة على مطاردة وتعقب النشطاء المنتمين لحركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي. 

سلاح المقاومة
في الأثناء أعلنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح المسلح للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رفضها بشكل قاطع تسليم أسلحتها إلى السلطة الفلسطينية "ما دام الاحتلال الإسرائيلي جاثما على الأرض الفلسطينية".

وشددت الكتائب في بيان خاص على رفضها القاطع لما جرى الاصطلاح عليه بالعفو الإسرائيلي عن المطلوبين، باعتبارها محاولات يائسة لشق وحدة المقاومة والمقاومين.

وكان عدد من قادة وكوادر شهداء الأقصى وكتائب العودة التابعة لفتح في نابلس قد سلموا سلاحهم إلى مسؤولي جهاز الأمن الوقائي بالمدينة أمس، ووقع العشرات منهم على تعهدات مكتوبة بعدم تنفيذ هجمات استجابة لقرار الرئيس  عباس الذي كان قد دعا لحل الفصائل والمليشيات المسلحة.

تدريبات للقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية في غزة (الفرنسية-أرشيف)
مقتل فلسطيني
وفي غزة ذكرت مصادر طبية أن فلسطينيا قتل بعد تعرضه للتعذيب على أيدي عناصر من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس والقوة التنفيذية بعد اعتقاله قبل عدة أيام.

وقالت المصادر إن أفرادا من القوة التنفيذية وكتائب القسام أحضروا أمس جثة وليد أبو ضلفة للمستشفى، وكانت آثار التعذيب واضحة عليه.

ونفى الناطق باسم القوة التنفيذية وجود علاقة بمقتله، وأكد أن بعض المواطنين اتصلوا بالقوة وأبلغوهم بوجود جثة في أحد شوارع غزة مؤكدا أن القتيل لم يكن معتقلا لديهم وأنهم فتحوا تحقيقا بالحادث.

غير أن مدير مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان خليل أبو شمال نقل عن عائلة القتيل أنه اختطف قبل أيام هو واثنان من أشقائه على أيدى القوة التنفيذية وكتائب القسام.

المصدر : الجزيرة + وكالات