تجدد الاشتباكات بنهر البارد وفتح الإسلام تصر على الكاتيوشا
آخر تحديث: 2007/7/16 الساعة 14:15 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/16 الساعة 14:15 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/2 هـ

تجدد الاشتباكات بنهر البارد وفتح الإسلام تصر على الكاتيوشا

دبابة تابعة للجيش اللبناني تتخذ موقعا متقدما لها بمخيم نهر البارد خلال اشتباكات وقعت أمس مع جماعة فتح الإسلام (الفرنسية)
تجددت الاشتباكات اليوم الاثنين في مخيم نهر البارد شمال لبنان مع قيام الجيش اللبناني بقصف ما تبقى من مواقع تسيطر عليها جماعة فتح الإسلام بقذائف المدفعية والدبابات.

 

في هذه الأثناء أعربت قيادات فلسطينية  لديها اتصالات بقيادة جماعة فتح الإسلام عن استيائها من إقدام هذه الأخيرة على قصف المدنيين شمال لبنان بالصواريخ.

 

فقد نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مصورها الموجود في موقع قريب من المخيم أن الجيش اللبناني بدأ بقصف مواقع مقاتلي فتح الإسلام عند الساعة السادسة من صباح اليوم.

 

وأضاف المراسل أن القصف استمر  قرابة ثلاث ساعات حيث شوهدت سحب الدخان ترتفع في الهواء وتغطي منطقة القصف، لافتا إلى أن الجيش دفع بجرافات مدرعة وآليات أخرى داخل المخيم ضمن إستراتيجيته التي أعلن عنها بخصوص تضييق الخناق على مسلحي فتح الإسلام.

 

بالمقابل أطلق مقاتلو فتح الإسلام مجموعة من القذائف الصاروخية ونيران الأسلحة الرشاشة على مواقع الجيش اللبناني الذي يحاصر المخيم، لكن لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات.

 

كذلك قال مصور وكالة (إيه بي تي إن) التلفزيونية للأنباء إنه سمع دوي إطلاق كثيف للنار، وعلى نحو يدل على أن القتال يدور من منزل إلى آخر في عمق المخيم.

دورية للجيش اللبناني على مشارف مخيم نهر البارد (رويترز-أرشيف)

 

استياء فلسطيني

 ونسبت وكالة الشرق الأوسط -نقلا عن صحيفة البلد اللبنانية- إلى قيادات فلسطينية انتقاداتها لقيام مسلحي فتح الإسلام باستهداف مناطق مدنية لبنانية قريبة من مخيم نهر البارد بصواريخ الكاتيوشا.

 

وقالت هذه القيادات في تصريح للصحيفة المذكورة إن قيادات فتح الإسلام مصرة على مواصلة إطلاق الصواريخ ردا على قصف الجيش لمواقعها في نهر البارد.

 

وأشارت هذه المصادر إلى محاولات جرت خلال الأيام الماضية لإخراج نحو 70 شخصا من عائلات جماعة فتح الإسلام من المخيم على أساس اتصالات سابقة مع قيادة التنظيم.

 

بيد أن المحاولات -حسب الصحيفة- باءت بالفشل بسبب اعتراضات داخل فتح الإسلام ومن مسلحين على هذه العملية، وتهديدهم بمنعها بالقوة.

 

ولفتت المصادر نفسها إلى تزايد الخلافات الداخلية ضمن صفوف جماعة فتح الاسلام مع اشتداد الضغط العسكري عليها وعلى مناصريها.

 

مقتل جنديين لبنانيين

وكانت الاشتباكات التي وقعت بين الجانبين أمس قد تسببت بمقتل جنديين مع تقدم الجيش اللبناني إلى داخل المخيم في محاولة لإجبار المسلحين على الاستسلام أو القضاء عليهم عسكرياً.

 

وكان متحدث باسم الجيش ذكر في تصريح له أمس أن الجيش خسر حتى الآن في معاركه مع فتح الإسلام والتي بدأت يوم 20 مايو/ أيار الماضي، 98 جنديا.

 

يُذكر أن مراسلة الجزيرة أفادت أمس بأن القصف المدفعي للجيش لمواقع فتح الإسلام أدى لاندلاع حرائق في عدة أبنية، كما انهار أحد المباني على مجموعة جنود.

 

وأشارت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام أن الجيش رفع العلم اللبناني على عدد من المباني التي تمكن من السيطرة عليها خلال اليومين الماضيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات