الجيش اللبناني تكبد خسائر بشرية في اشتباكات الأمس (الفرنسية)

قتل جندي لبناني في تجدد الاشتباكات بين الجيش اللبناني ومسلحي فتح الإسلام في وقت مبكر من صباح اليوم في مخيم نهر البارد شمالي البلاد، بعد يوم من مقتل ستة عسكريين بينهم ضابط ومدني واحد.
 
وأفادت مراسلة الجزيرة نقلا عن مصادر عسكرية أن الجيش سيطر على مواقع فتح الإسلام في منطقة المخيم الجديد الذي يشكل امتدادا للمخيم القديم.
 
وذكر مصدر عسكري أنه  سمع دوي إطلاق نار متقطع للمدفعية من قبل الجيش اللبناني منذ الصباح الباكر، بعد هدوء حذر خلال ساعات الليل. كما تصاعدت أعمدة الدخان في سماء المخيم عقب إطلاق القذائف.
 
ارتفاع القتلى
وتأتي الاشتباكات الجديدة بعد ارتفاع عدد القتلى خلال المواجهات منذ الأمس إلى سبعة عسكريين بينهم مدني، فيما أصيب 22 جنديا بجروح من بينهم ثلاثة في حالة حرجة.
 
وأفادت مراسلة الجزيرة أن المدني قتل على ما يبدو بالقرب من مخيم نهر البارد نتيجة إصابته بشظية صاروخ ربما خرج عن مساره.
 
وبذلك يرتفع عدد خسائر الجيش منذ اندلاع الأزمة إلى 93 قتيلا فيما لقي 68 مسلحا مصرعهم وفق إحصاءات غير دقيقة لعددهم إذ لا تزال جثث العديد منهم داخل المخيم، في حين لقي أكثر من 20 مدنيا حتفهم منذ بدء المواجهات.

وبينما قال ضابط بالجيش أمس إن القصف هو "خطوة أولى في المعركة النهائية ضد المجموعات الإرهابية التي يرفض عناصرها الاستسلام للجيش منذ 20 مايو/ أيار الماضي" نفى الجيش في بيان له أن يكون القتال هو الهجوم النهائي.

وأضاف البيان أن العمليات العسكرية الحالية لا تزال في إطار ما وصفها بتضييق الخناق على المسلحين لإجبارهم على الاستسلام والمثول للعدالة.

المصدر : الجزيرة