واشنطن تدعم مشروع الرباط منح الصحراء حكما ذاتيا
آخر تحديث: 2007/7/12 الساعة 03:37 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/12 الساعة 03:37 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/27 هـ

واشنطن تدعم مشروع الرباط منح الصحراء حكما ذاتيا

واشنطن أعلنت تأييدها أكثر من مرة لخطة المغرب في الصحراء الغربية (الفرنسية-أرشيف)
أكدت الولايات المتحدة مجددا تأييدها ودعمها لمشروع المغرب منح الصحراء الغربية حكما ذاتيا.

وأشادت المبعوثة الأميركية لدى الأمم المتحدة جاكي ساندرز مجددا بخطة المغرب قائلة "نعتقد أن السبيل المباشر والواقعي للتقدم إلى الأمام فيما يخص الصحراء الغربية هو حكم ذاتي حقيقي، ونثني على الجهود الجدية والموثوقة التي يبذلها المغرب لدفع العملية نحو حل".

وأضافت الدبلوماسية الأميركية في مؤتمر صحفي أمس عقب مناقشة لمجلس الأمن الدولي "مبادرة المغرب قد توفر إطارا واقعيا لبدء التفاوض على خطة تقدم حكما ذاتيا حقيقيا على أن يوافق عليه سكان المنطقة، ونأمل أن يتحاور الجانبان بطريقة واقعية".

وأبدت ساندرز ارتياحها لأول مفاوضات مباشرة جرت بين المغرب وجبهة البوليساريو في يونيو/ حزيران الماضي برعاية الأمم المتحدة في منهاست بضاحية نيويورك، مبدية أملها بأن تكون الاجتماعات الجديدة بين الطرفين المقرر عقدها يومي 10 و11  أغسطس/ آب المقبل بناءة.

ونفت أن يكون السبب في صدور البيان الأميركي رفض اعتماده من قبل مجلس الآمن الذي يؤيد بعض أعضائه الخمسة عشر جبهة البوليساريو.

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تشيد فيها الولايات المتحدة بخطة المغرب، لكن قراءة البيان علنا خارج قاعة مجلس الأمن يمنح ذلك التأييد قوة جديدة تضاف أيضا إلى موقف فرنسا المؤيد للرباط.

ومن جانبه قال سفير جنوب أفريقيا -وهي عضو في مجلس الأمن حاليا- إنه ينبغي عدم تفضيل خطة على أخرى، مضيفا أن أغلبية ساحقة من أعضاء المجلس الذين تحدثوا "تكلموا عن الحاجة إلى التوازن".

ورحب المجلس نفسه في بيان قرأه رئيسه السفير الصيني وانغ غوانجيا بجولة المفاوضات الأولى ودعا إلى تحقيق تقدم في الجولة التالية.

من جهته قال ممثل البوليساريو في الأمم المتحدة أحمد بخاري إن القرار الأممي الذي تجرى المحادثات بموجبه يفترض أن هناك اقتراحين لحل الصراع وليس اقتراحا واحدا، داعيا المنظمة الدولية إلى التعامل مع الاقتراحين على قدم المساواة.

يشار إلى أن الخطة المغربية تسمح بحكم ذاتي محدود في الصحراء الغربية على أن تظل أدوات السلطة الأساسية في يد الرباط.

المصدر : وكالات