مقتل جنديين بعد قصف عنيف للجيش بنهر البارد
آخر تحديث: 2007/7/12 الساعة 12:20 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/12 الساعة 12:20 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/27 هـ

مقتل جنديين بعد قصف عنيف للجيش بنهر البارد

الجيش اللبناني يتحدث عن حسم وشيك لمعركته مع عناصر فتح الإسلام (الأوروبية-أرشيف)

قتل جنديان اليوم الخميس بينما يقوم الجيش اللبناني بقصف عنيف لـ مخيم نهر البارد. وأفاد مصدر طبي أن الجنديين سقطا في كمين نصبه مسلحون من فتح الإسلام .
 
وقال ضابط بالجيش إن قصف اليوم هو "خطوة أولى في المعركة النهائية ضد المجموعات الإرهابية التي يرفض عناصرها الاستسلام للجيش من 20 مايو/أيار الماضي".
 
وقصفت مدفعية الجيش مواقع عناصر فتح الإسلام في الجزء الجنوبي من المخيم, فيما ارتفعت سحب الدخان من المخيم.
 
كما يترافق القصف العنيف مع اشتباكات بالأسلحة الخفيفة بين الجنود والمسلحين جنوب وشرق نهر البارد.
 
الصليب الأحمر ساهم في إجلاء المدنيين من المخيم (الفرنسية)
إجلاء مدنيين
ويأتي هذا التصعيد بعد إجلاء نحو 160 بينهم 20 امرأة من عناصر الفصائل الفلسطينية من المخيم. ولا يعرف عدد المدنيين المتبقين بالداخل والذي كان يقدر ببضع مئات بينهم نحو 80 مسلحا وعائلاتهم.
 
ونقل مراسل الجزيرة في بيروت عن مصادر حكومية أن الأسلحة التي طلبها الجيش لحسم معركة مخيم نهر البارد قد اكتملت مع وصول شحنة الأسلحة الأخيرة من مصر.
 
واعتبر مصدر فلسطيني أن خروج آخر المدنيين يفسح المجال أمام الجيش اللبناني للقيام بعملياته العسكرية دون أن يعرض المدنيين للأذى.
 
تأتي هذه التطورات فيما واصل الجيش أمس تعزيز مواقعه على تخوم المخيم القديم -الذي بنته وكالة غوث وتشغيل اللاجئين التابعة للأمم المتحدة (أونروا) عام 1949- حيث يتحصن من تبقى من عناصر فتح الإسلام داخل جيب صغير في الجزء الجنوبي من المخيم الذي بات مدمرا بنسبة 80%.
 
وكان جندي لبناني قتل برصاص قناصة من فتح الإسلام المتحصنين بالمخيم، لترتفع بذلك خسائر الجيش منذ اندلاع الأزمة إلى 88 قتيلا. فيما قتل 68 مسلحا وفق إحصاءات غير دقيقة لعددهم إذ لا تزال جثث العديد منهم داخل المخيم، في حين لقي ما لا يقل عن 20 مدنيا مصرعهم منذ بدء المواجهات.
المصدر : الجزيرة + وكالات