المقاومة الفلسطينية تصدت لقوات الاحتلال في قطاع غزة (الفرنسية)

استشهد فلسطيني من سرايا القدس الجناح العسكري بحركة الجهاد الإسلامي برصاص الاحتلال الإسرائيلي قرب مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية.

وقالت سرايا القدس إن الشهيد محمد عمر ذياب (26 عاما) هو أحد فدائييها وقد اشتبك مع جنود الاحتلال عند حاجز عناب العسكري.

وذكر متحدث عسكري إسرائيلي أن الفلسطيني اقترب بسيارته من الحاجز حيث ترجل منها وأطلق النار على الجنود، وأضاف أنه كان يرتدي على مايبدو حزاما ناسفا، مشيرا إلى عدم وقوع إصابات في صفوف الجنود.

وفي وقت سابق تبنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) قتل جندي إسرائيلي وجرح اثنين آخرين في عملية توغل جديدة للاحتلال وسط قطاع غزة. بدورها أفادت سرايا القدس بأن أربعة من عناصرها أصيبوا خلال الاشتباك مع قوات الاحتلال أيضا. 

وذكر مراسل الجزيرة أن عددا من الآليات المدرعة والدبابات الإسرائيلية تقدمت شرق المخيم, تحت وابل كثيف من إطلاق النار والقذائف الثقيلة، واشتبكت مع مقاومين.

مظاهرة خان يونس
المظاهرة طالبت بعودة الأوضاع إلى غزة قبل سيطرة حماس عليها (الفرنسية)
على صعيد الوضع الداخلي، اتهمت مصادر فلسطينية عناصر القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية في غزة بإطلاق النار على مظاهرة في مدينة خان يونس، لكن دون وقوع إصابات

وأكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة في بيان إدانة الفصائل المنظمة للمظاهرة إطلاق النار.

وقال أبو ظريفة إن "هدف المسيرة توجيه رسالة أننا ضد أسلوب الحسم العسكري، والتشديد على لغة الحوار الوطني كلغة وحيدة لإنهاء الأزمة الداخلية وفض الخلافات في ما بيننا".

من جهته ذكر المتحدث باسم القوة التنفيذية إسلام شهوان إن أفرادها أطلقوا النار في الهواء لتفريق المتظاهرين بعدما قام بعضهم برشق افراد القوة بالحجارة. وحمل شهوان المسؤولية لمنظمي المسيرة.

ونظمت المظاهرة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية للمطالبة بإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل سيطرة حماس على قطاع غزة، ورفع المشاركون أعلاما فلسطينية ولافتات تؤكد على الحوار الوطني وأن غزة والضفة وحدة جغرافية واحدة.

رايس فضلت الاكتفاء بجولتها مع وزير الدفاع (الفرنسية-أرشيف)

زيارة رايس
سياسيا أعلن المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك أن الوزيرة كوندوليزا رايس قررت إرجاء زيارتها التي كانت مقررة إلى إسرائيل ورام الله الأسبوع المقبل.

وبررت الخارجية الإرجاء بأن رايس ستصاحب وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس في زيارته للمنطقة نهاية الشهر الجاري.

ونفى ماكورماك تراجع إدارة الرئيس جورج بوش عن التزامها بدعم عملية السلام بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، أو أن يكون الانشغال بالحرب في العراق له تأثير على درجة الاهتمام بالقضايا الأخرى.

ولم تتضح بعد المحطات التي سيتوقف فيها غيتس ورايس خلال جولتهما بالمنطقة، وذكر مراقبون أن زيارة رايس لرام الله بصفة خاصة كانت تهدف تأكيد الدعم للرئيس الفلسطيني محمود عباس وحكومة الطوارئ التي شكلها برئاسة سلام فياض.

من جهة أخرى أعلن دبلوماسي أوروبي أن اللجنة الرباعية الدولية ستجتمع نهاية الأسبوع القادم في العاصمة البرتغالية لشبونة.

وكان يفترض أن يعقد الاجتماع في يونيو/حزيران الماضي لكنه تأجل بعد سيطرة حماس على قطاع غزة ثم تقرر عقده في 16 يوليو/تموز في مصر، ومن المتوقع أيضا مشاركة مبعوث الرباعية توني بلير في الاجتماع المرتقب.

من جهة أخرى أعلن وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أنه ونظيره الأردني عبد الإله الخطيب لا يمثلان الجامعة العربية في زيارتهما إلى إسرائيل في الخامس والعشرين من الشهر الجاري.

وأكد أبو الغيط في مؤتمر صحفي أنهما سيمثلان مصر والأردن فقط وأن الزيارة ليست تحت راية الجامعة العربية موضحا أنها مسألة مبدأ.

وكان الأمين العام للجامعة عمرو موسى أعلن أيضا الأربعاء الماضي أن الوزيرين لن يمثلان الجامعة.

المصدر : الجزيرة + وكالات