تقرير جديد لبراميرتس يحدد مشتبها فيهم باغتيال الحريري
آخر تحديث: 2007/7/12 الساعة 23:57 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/12 الساعة 23:57 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/27 هـ

تقرير جديد لبراميرتس يحدد مشتبها فيهم باغتيال الحريري

براميرتس: الشاحنة بيعت في طرابلس لأشخاص شاركوا باغتيال الحريري (لفرنسية-أرشيف)

أعلن رئيس لجنة التحقيق الدولية باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري القاضي البلجيكي سيرج براميرتس أنه حدد عددا من المشتبه فيهم في قضية الاغتيال.

وقال براميرتس في تقرير جديد مكون من عشرين صفحة إنه وقف على معلومات جديدة عن الشاحنة التي استخدمت في تفجير موكب الحريري، مما أدى إلى مقتله و22 آخرين ببيروت في فبراير/شباط 2005.

وقال إن شاحنة الميتسوبيشي التي كانت تقل المهاجم الانتحاري و1800 كلم من المواد المتفجرة سرقت من مدينة كاناغاوا اليابانية في أكتوبر/تشرين الأول عام 2004، وجرى تهريبها إلى دولة الإمارات قبل أن ترسل في ديسمبر/كانون الأول من العام نفسه إلى صالة عرض في مدينة طرابلس حيث جرى بيعها.

شرائح الهواتف
وقال إن فريق التحقيق توصل مؤخرا إلى بعض المعلومات بشأن عملية بيع السيارة إلى بعض الأشخاص الذين قد يكونون متورطين في المراحل الأخيرة من عملية التحضير للاغتيال.

وأضاف أنه حصل على معلومات حديثة عن أرقام الهواتف النقالة التي استخدمت أثناء مراقبة موكبه في رحلته الأخيرة واستطاع أن يحدد مشتبها فيهم.

تقرير براميرتس تضمن إشارة إلى اغتيال عيدو وأزمة فتح الإسلام (الفرنسية-أرشيف)

وبحسب تقرير براميرتس فإن التحقيق توصل إلى أن الأشخاص الذين اشتروا ستة شرائح هواتف نقالة للتجسس على الحريري قبل مقتله "لعبوا دورا خطيرا في عملية الاغتيال وفي الهجوم نفسه".

وراجع المحققون منذ آخر تقرير قدم في مارس/آذار الماضي نحو 120 ألف وثيقة ولخصوها في تقرير يضم 2400 صفحة.

وأوضح المسؤول الأممي أن هذه الجهود "ساعدت في تحديد هويات عدد من الأشخاص الذين كان لهم اهتمام خاص وتورطوا في تحضيرات عملية الاغتيال أو ما لهم معرفة مسبقة بها".

ولم يفصح براميرتس في تقريره عن أي من الأسماء المعنية لكنه أبدى خشيته من أن تدهور الوضع الأمني في لبنان من شأنه التأثير على سير التحقيق بالقضية.

وأشار براميرتس في تقريره الذي وزع على أعضاء مجلس الأمن الـ15 إلى المعارك بين الجيش اللبناني ومسلحي فتح الإسلام واغتيال النائب في الأكثرية البرلمانية (تيار المستقبل) وليد عيدو والاعتداء على قوة اليونيفيل الذي أدى إلى مقتل ستة جنود من القبعات الزرق الشهر الماضي في جنوب لبنان.

كما أشار إلى المحكمة الدولية التي أنشأتها الأمم المتحدة لمحاكمة قتلة الحريري إثر قرار أصدره مجلس الأمن في 30 مايو/أيار الماضي.

وأضاف أن "لجنة التحقيق اتخذت عدة تدابير ضرورية لتسهيل رفع القضية إلى المحكمة الدولية عندما تصبح عملانية".

أبو عدس

تحقيقات براميرتس في قضايا الاغتيالات الأخرى اتسمت بفعالية أقل (الفرنسية-أرشيف)
ولم يقدم تقرير المحقق البلجيكي سوى القليل عن منفذ العملية الذي لم تتحدد هويته بعد، لكنه أكد أن الفلسطيني المقيم في لبنان أحمد أبو عدس الذي ظهر في الشريط المسجل ليس منفذها.

ووصف براميريتس -الذي يحقق بفعالية أقل في 17 قضية اغتيال ومحاولة اغتيال أخرى- تعاون سوريا مع التحقيق بأنه "مرض".

يشار إلى أن براميرتس -الذي تنتهي ولايته على رأس اللجنة أواخر العام الجاري- يتوقع أن يخلف السويسرية كارلا دل بونتي على منصب المدعي العام في محكمة جرائم الحرب في يوغسلافيا السابقة ومقرها في لاهاي.

المصدر : وكالات