جنود أميركيون أثناء دورية وسط العاصمة بغداد (الفرنسية)

تجددت الاشتباكات بين جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر والقوات الأميركية في مدينة الديوانية جنوبي بغداد.

فقد أعلن الجيش الأميركي أنه قتل خمسة مسلحين وأصاب سادسا في قصف جوي أثناء محاولتهم وضع عبوات ناسفة على جوانب أحد الطرق وسط هذه المدينة.

وأفاد مصدر في قيادة شرطة الديوانية بأن ثلاثة من عناصر جيش المهدي قتلوا وأصيب خمسة آخرون إثر اشتباكات مسلحة مع الجيش الأميركي في حي الجمهورية وسط المدينة.
 
وأشار المصدر ذاته إلى أن الاشتباكات اندلعت بعد تعرض مقر القوات الأميركية بالمدينة لقصف بقذائف الهاون.

وبموازاة ذلك أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل سبعة أشخاص بينهم أربعة من عائلة واحدة في هجومين منفصلين في بغداد وكربلاء.

وفي العاصمة أيضا هز انفجار قوي حي الأعظمية (شمال) مما أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة بمبنى تجاري ومنزل مجاور له.

وقد حمّل سكان الحي القوات الأميركية المسؤولية عن الانفجار، وقالوا إنهم شاهدوا هذه القوات قرب وحول المبنى المستهدف قبل وقوع الانفجار.

من جهتها قالت الشرطة العراقية ومسؤول في بنك دار السلام الخاص إن لصوصا سرقوا نحو ثلاثمائة مليون دولار من البنك الكائن في حي الكرادة وسط بغداد، في واحدة من أكبر عمليات السطو في العراق منذ غزوه قبل أربع سنوات.

وأضافت الشرطة أن اللصوص هم ثلاثة من حراس البنك، وأن الموظفين وجدوا الباب الأمامي للبنك في الصباح مفتوحا والأموال مسروقة.

سيناريو استهداف الشرطة تكرر اليوم في الفلوجة (رويترز-أرشيف)

هجوم الفلوجة
سيناريو استهداف قوات الأمن العراقية تكرر اليوم في الفلوجة غرب العاصمة.

وقال مصدر بشرطة المدينة إن ستة من الشرطة قتلوا وأصيب سبعة آخرون في هجوم نفذه انتحاري كان يقود دراجة هوائية في مركز لمتطوعي الشرطة في حي جبيل جنوب غربي المدينة.

وفي المدينة نفسها قال الجيش الأميركي إن 11 شخصا على الأقل قتلوا عندما فجر مسلحون منزلا في منطقة الكرمة.

وبموازاة ذلك أعلن الجيش الأميركي اعتقال 19 عنصرا من القاعدة خلال سلسلة من المداهمات استهدفتهم وسط العراق وشماله فجر اليوم، من بينهم قائد خلية بارز في الموصل.

وفي كربلاء أعلن مسؤول أمني عراقي القبض على منفذ تفجيرين استهدفا هذه المدينة أواخر أبريل/ نيسان الماضي، وأوقعا ما لا يقل عن 110 قتلى فضلا عن إصابة العشرات.

من جانبها أفادت صحيفة يو أس توداي الأميركية أن الشرطة العراقية تورطت في مساعدة مسلحين في هجوم على قوات أميركية بكربلاء في يناير/ كانون الثاني الماضي، أدى إلى مقتل خمسة جنود أميركيين.

وذكرت الصحيفة أن هذه المعلومات وردت في ملف للتحقيق اطلعت عليه الصحيفة وموثق من قبل الجيش الأميركي.

تصريحات الحكيم

الحكيم دعا جبهة التوافق للعودة إلى جلسات الحكومة والبرلمان (الفرنسية-أرشيف)
الساحة السياسية لا تقل سخونة عن الأوضاع الميدانية بعد تصاعد وتيرة الضغوط على حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي عقب تهديد التيار الصدري بسحب الثقة منها، واستمرار تعليق جبهة التوافق المشاركة في أعمالها.

وفي مقابل هذه الضغوط أعلن زعيم المجلس الإسلامي الأعلى في العراق عبد العزيز الحكيم دعمه للمالكي، ودعا العرب السُنة لعدم التخلي عن العملية السياسية.

ووعد الحكيم في تعليقات مكتوبة ردا على أسئلة من أسوشيتد برس ببذل اقصى الجهود لحل أي مشاكل تعترض عودة وزراء جبهة التوافق إلى الحكومة، واستئناف مشاركة نوابها في البرلمان.

كما شدد على أن العمل جار لدعم رئيس الوزراء وحكومته لجعلها أكثر فاعلية وكفاءة عما هي عليه الآن.

الجدل السياسي يتزامن مع جدل من نوع آخر بشأن القانون الجديد للنفط والغاز الذي تسعى الحكومة لتمريره في البرلمان.

فقد أعلن مسؤولون بإقليم كردستان العراق رفض تعديلات أدخلها مجلس شورى الدولة على النسخة الأخيرة من المشروع، مؤكدين أنهم سيعترضون عليها لدى مناقشتها في مجلس النواب.

المصدر : وكالات