السنيورة يدعو للحوار مع الذكرى الأولى للعدوان الإسرائيلي
آخر تحديث: 2007/7/13 الساعة 01:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/13 الساعة 01:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/28 هـ

السنيورة يدعو للحوار مع الذكرى الأولى للعدوان الإسرائيلي

فؤاد السنيورة دعا المعارضة إلى فتح صفحة جديدة (الفرنسية-أرشيف)

تأتي اليوم الخميس الذكرى الأولى للعدوان الإسرائيلي على لبنان عقب شن مقاتلي حزب الله هجوما على القوات الإسرائيلية أسفر عن مقتل ثمانية جنود وأسر اثنين, متزامنة مع دعوة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة إلى الحوار لحل الأزمة السياسية بالبلاد.
 
وخلّف العدوان الإسرائيلي الذي استمر 34 يوما نحو 1200 قتيل لبناني غالبتيهم من المدنيين فضلا عن الخسائر المادية, فيما قتل 158 إسرائيليا غالبيتهم من الجنود.
 
كما أدت حرب يوليو/تموز إلى تدمير كبير في المناطق اللبنانية خاصة مواقع عناصر حزب الله بالضاحية الجنوبية من بيروت والمناطق الحدودية مع إسرائيل.
 
أما مقاتلو حزب الله، فأوقعوا خسائر فادحة بدبابة الميركافا والبوارج والمروحيات الإسرائيلية, كما طالت صواريخ الحزب لأول مرة مدينة حيفا.
 
دعوة للحوار
وبمناسبة حلول الذكرى الأولى للعدوان على لبنان، دعا رئيس الوزراء فؤاد السنيورة المعارضة التي يقودها حزب الله إلى فتح صفحة جديدة من أجل إعادة الوحدة وتأمين انتخاب رئيس جديد للجمهورية.
 
وقال السنيورة في كلمة ألقاها عبر التليفزيون "لنحرص على انتخابات رئاسية في موعدها الدستوري ولنتوافق على حكومة موسعة أو حكومة وحدة وطنية أو أية تسمية شئتم, المطلوب أن نكون معا وأن تستمر الشراكة التي بنيناها وأن تستقر".
 
وأضاف أن أخطر ما يواجهه اللبنانيون ليس الخلاف في وجهات النظر, وإنما "استمرار القطيعة وانتظار الأشقاء والأصدقاء ليدلونا على كيفية اللقاء والاجتماع بينما المسافات بيننا أقصر بكثير من تلك التي نقصدها أو ندعى إليها".
 
كما أكد رئيس الحكومة أن الوحدة ضرورية للتغلب على التحديات الصعبة المقبلة خاصة إعادة تعمير ما خلفته الحرب، ومد سلطة الدولة على أنحاء لبنان.
 
حسن نصر الله قاد المقاومة ضد العدوان الإسرائيلي وحظي بشعبية كبيرة (الفرنسية)
إشادة بالمقاومة

من جانبه شدد الرئيس اللبناني على أهمية وجود المقاومة العسكرية التي يمثلها حزب الله.
 
وقال إميل لحود بمناسبة ذكرى حرب يوليو/تموز إن "انتصار لبنان في حرب العام المضي لم يكن ليتحقق لولا سياسة الممانعة التي انتهجناها".
 
وأضاف أن سياسة الممانعة "جعلت من المقاومة الوطنية رأس الحربة في الوقوف في وجه عدوانية إسرائيل, ورغبتها بالانتقام من لبنان للإذلال الذي ألحقها بها نتيجة انسحابها المخزي من معظم أراضيه في العام 2000".
 
كما حمّل الرئيس اللبناني الأكثرية النيابية مسؤولية "عدم ترجمة ثمار الانتصار" في العمل السياسي.
المصدر : الجزيرة + وكالات