حزب الله يشارك بحوار باريس بعد نفي فرنسا الإرهاب عنه
آخر تحديث: 2007/7/11 الساعة 06:22 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/26 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أمير قطر: أقف هنا وبلدي وشعبي يتعرضان لحصار جائر مستمر فرضته دول مجاورة
آخر تحديث: 2007/7/11 الساعة 06:22 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/26 هـ

حزب الله يشارك بحوار باريس بعد نفي فرنسا الإرهاب عنه

حسن نصر الله متحدثا إلى فنيش والنائب محمد رعد (الفرنسية-أرشيف)

علم مراسل الجزيرة في بيروت أن حزب الله قرر المشاركة في مؤتمر سان كلو في فرنسا والمخصص للحوار بين الأطراف اللبنانية. وقالت المصادر إن الحزب اعتبر توضيح الرئاسة الفرنسية الذي أشار إلى أن الحزب ليس مدرجاً على قائمة المنظمات الإرهابية ولا تنوي فرنسا إدراجه عليها، توضيحاً مقبولاً لديه.

وكان الناطق باسم الرئاسة الفرنسية دافيد مارتينون قد نسب إلى الرئيس نيكولا ساركوزي قوله إن حزب الله منظمة إرهابية. وعلم مراسل الجزيرة أن مقاطعة الحزب للمؤتمر كانت ستترافق مع عدم مشاركة كتلة نبيه بري والتيار الوطني الحر الذي يتزعمه ميشال عون، وكانت تعني مقاطعة المعارضة لمؤتمر باريس وبالتالي فشله أو إلغاءه بالكامل.

وقال ساركوزي الاثنين الماضي في لقاء مع أسرتي جنديين إسرائيليين أسرهما حزب الله إنه يريد استغلال لقاء الفرقاء اللبنانيين أيام 14 و15 و16 من الشهر الحالي كي "يوقف حزب الله أعماله الإرهابية ويصبح حزبا سياسيا مثله مثل أي حزب آخر".

وجاء تصريح ساركوزي مفاجأة خاصة أن فرنسا وجهت الدعوة إلى الحزب للمشاركة في اللقاء في سان كلو غير البعيدة عن باريس.
 
لاعب مهم
وأضاف الناطق باسم الرئاسة الفرنسية أن "حزب الله لاعب سياسي مهم في لبنان, وهو مكون من مكونات الحوار الوطني" ومدعو بصفته هذه إلى اللقاء, لكنه قال أيضا إن الرئيس الفرنسي لن يلتقي وفده.
 
وهاجم محمد فنيش –الوزير المستقيل وأحد ممثليْن عن حزب الله في المؤتمر- تصريحات ساركوزي, لكن دون أن يعلن مراجعة قرار المشاركة.
 
وقال فنيش إن التصريحات "إرضاء للوبي الصهيوني", متسائلا "إذا كان حزب الله منظمة إرهابية, لماذا دعي للمشاركة في المؤتمر؟"، وأضاف أن الفرنسيين يعرفون جيدا عبر اتصالاتهم معنا أننا حركة مقاومة.
 
ويعيش لبنان أسوأ أزمة منذ نهاية الحرب الأهلية بعد استقالة ستة وزراء من حكومة فؤاد السنيورة التي باتت المعارضة -ممثلة بحزب الله وحركة أمل والتيار الوطني- تعتبرها غير شرعية, ووسط موجة اغتيالات أودت بسياسيين وبدأت بعد خروج القوات السورية في فبراير/ شباط 2005, ولم تفك خيوطها بعد لجنة التحقيق الدولية.
 
وقلل السنيورة من آمال توقعات لقاء فرنسا -الأول بين الفرقاء خلال عدة أشهر- قائلا إنها غير مرتفعة جدا, ملاحظا أن المشاركين لن يكونوا رفيعي المستوى.
المصدر : الجزيرة + وكالات