جنود تابعون للحركة الشعبية لتحرير السودان (إيبا-أرشيف)
هدد الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان باقان أموم باللجوء إلى الولايات المتحدة من أجل التدخل في منطقة أبيي واستلام الإدارة فيها إلى حين حل النزاع القائم حول هذه المنطقة مع الحكومة السودانية.

 

واضاف أموم الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي أن جنوب السودان يعيش حالة من الإحباط واليأس من إمكانية العيش في دولة موحدة. وقال إن هناك داخل المؤتمر الوطني شريك حركته في الحكم من لا يرغب في الوصول إلى تسوية بسبب ما قال إنها مصالح معينة.

 

من جهته وصف مسؤول الإعلام الخارجي بحزب المؤتمر الوطني ربيع عبد العاطي حديث أموم بأنه يجافي الحقيقة ولا يمثل رأي الحركة الشعبية، وذلك استنادا إلى الجهود المبذولة لاحتواء كافة الخلافات بين الجانبين بخصوص منطقة أبيي.

 

وقد أفرد اتفاق السلام بين الحركة والحكومة السودانية بندا يمنح هذه المنطقة الغنية بالنفط -وهي حاليا جزء من ولاية غرب كردفان- وضعا خاصا، وسيعتبر سكانها في الفترة الانتقالية مواطنين في ولايتي شمال كردفان (شمال) وبحر الغزال (جنوب) وستدار من قبل مجلس تنفيذي محلي ينتخبه سكانها.

 

وسيتم نشر مراقبين دوليين لمراقبة تطبيق الاتفاق في أبيي، في حين سيصوت سكانها في استفتاء منفصل يتزامن مع استفتاء جنوب السودان لتحديد ما إذا كانت ستحتفظ بمكانتها الخاصة في الشمال أم أنها ستكون جزءا من ولاية بحر الغزال في الجنوب.

المصدر : الجزيرة