الهجمات على المنطقة الخضراء متكررة الحدوث لكن نادرا ما يتم التحقق من إصابات (الفرنسية-أرشيف)

قالت الشرطة العراقية إن هجوما بقذائف الهاون والصواريخ على المنطقة الخضراء وسط بغداد أدى إلى مقتل عراقيين اثنين وفلبيني وإصابة 25 آخرين.

وكان متحدث باسم السفارة الأميركية أشار في وقت سابق إلى وقوع 10 انفجارات داخل المنطقة المحصنة التي تضم مقر الحكومة العراقية ومبني البرلمان وكثيرا من السفارات الأجنبية. كما أكد مسؤول عراقي وقوع عدد من الصواريخ داخل المنطقة.

من جهة أخرى قتل خمسة من عناصر الشرطة وأصيب ثلاثة آخرون بهجوم شنه مسلحون يرتدون أقنعة نقطة تفتيش في منطقة القلعة جنوب سامراء.

دمار إثر ما يعتقد أنها غارة للقوات الأميركية والعراقية على مدينة الصدر أمس (الفرنسية)
كما قتل ثلاثة من الشرطة وأصيب آخرون في كمين نصبه مسلحون لسيارتهم قرب يثرب بمحافظة صلاح الدين شمال بغداد.

من جهتها قالت وزارة الدفاع العراقية إن قواتها قتلت 37 مسلحا وألقت القبض على 51 آخرين خلال الـ24 ساعة الماضية.

إدارة الأزمات 
من جهة ثانية قالت الحكومة العراقية إنها قررت تشكيل خلية لإدارة الأزمات التي تنجم في المناطق التي تتعرض لأعمال مسلحة والتي تستوجب القيام بإجراءات عاجلة وطارئة لمعالجة الموقف فيها.

وقال بيان صادر عن مجلس الوزراء إن الحكومة اتخذت هذا القرار على ضوء العملية المسلحة التي استهدفت منطقة طوزخورماتو التي تقع جنوبي مدينة كركوك يوم السبت وأسفرت عن مقتل وإصابة ما يقارب 400 شخص.

قانون النفط
في التطورات السياسية طالب نائب بالبرلمان العراقي بطرح قانون النفط والغاز للاستفتاء العام بعد مناقشته في مجلس النواب، محملا المجلس مسؤولية تمريره دون موافقة الشعب العراقي.

وقال حسين الفلوجي عضو مجلس النواب عن قائمة التوافق العراقية لوكالة رويترز إن على أعضاء مجلس النواب النأي بأنفسهم عن المسؤولية الملقاة على عاتقهم والاحتكام للشعب في مسالة إقرار قانون يخص حاضر ومستقبل البلاد والشعب.

وكانت الحكومة العراقية أحالت قانون النفط والغاز إلى مجلس النواب العراقي الأسبوع الماضي لمناقشته والتصويت عليه.

وتمارس الإدارة الأميركية ضغوطا كبيرة على الحكومة العراقية من أجل الإسراع بتمرير جملة قوانين، من بينها قانون النفط الذي سيفسح المجال واسعا في حالة إقراره أمام شركات النفط العالمية في البحث والتنقيب والاستثمار في البلاد.

قانون النفط يثير جدلا حادا (الفرنسية)
وفي موضوع آخر نفى البيت الأبيض عزم الرئيس الأميركي جورج بوش سحب قواته من العراق، بينما صدرت تحذيرات حكومية عراقية من مغبة "تصاعد العنف" و"الفوضى الكبرى" في حال تم الانسحاب فيما تواصل العنف اليومي في أنحاء البلاد.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو "لا نقاش الآن بشأن سحب القوات الآن من العراق"، وذلك ردا على تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز قالت فيه إن الجدل يتصاعد داخل البيت الأبيض الأميركي حول عزم بوش سحب القوات تدريجيا.

في المقابل اعتبر وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن أي "خروج سريع" للقوات الأميركية سيؤدي إلى مخاطر ستتفاوت بين نشوب حرب أهلية والتقسيم وحروب إقليمية وانهيار الحكومة. 

المصدر : الجزيرة + وكالات