قتلى وجرحى بالعراق وتحذيرات من عواقب انسحاب الأميركيين
آخر تحديث: 2007/7/10 الساعة 03:49 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/10 الساعة 03:49 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/25 هـ

قتلى وجرحى بالعراق وتحذيرات من عواقب انسحاب الأميركيين

بغداد باتت مسرحا للعنف اليومي والمتواصل (الفرنسية)

لقي تسعة جنود عراقيين مصرعهم وأصيب نحو 20 آخرين في انفجار قنبلة شمالي البلاد, في الوقت الذي حذرت فيه شخصيات سياسية بارزة من مغبة أي انسحاب أميركي من العراق.

وقالت الشرطة العراقية إن القنبلة انفجرت أثناء مرور الجنود في شاحنة قرب منطقة بلد بمحافظة صلاح الدين.

وفي هجوم سابق قتل أربعة من عناصر الأجهزة الأمنية وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في اشتباكات اندلعت في منطقة الأعظمية شمالي بغداد.
 
كما لقي أربعة أشخاص مصرعهم وأصيب أكثر من 20 آخرين في انفجار قنبلتين قرب محطة حافلات بالعاصمة العراقية استهدفتا دورية للشرطة.
 
وقالت الشرطة إن أحد عناصرها من بين القتلى, مضيفة أن الانفجارين اللذين وقعا قرب مركز شرطة بمنطقة النهضة وسط بغداد حدثا بالتزامن وبفارق دقائق.

كما قتل مدني وأصيب أربعة آخرون لدى انفجار قنبلة مزروعة على الطريق في حي الكرادة بوسط بغداد. وفي بغداد أيضا قالت الشرطة إن مسلحين خنقوا أربعة من أفراد أسرة واحدة بعد أن خطفوهم من حي الغزالية.

زيباري قال إن أي انسحاب أميركي قد ينعكس سلبا داخليا وإقليميا (رويترز)
تحذيرات
وبشأن الجدل حول أي انسحاب أميركي, قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إن أي "خروج سريع" للقوات الأميركية سيؤدي إلى مخاطر ستتفاوت بين نشوب حرب أهلية والتقسيم وحروب أقليمية وانهيار الحكومة.

وفي نفس السياق قال صادق الركابي مستشار رئيس الوزراء نوري المالكي "نحن في العراق ليس فقط داخل الحكومة بل وجميع الكتل السياسية الأخرى، نعتقد أن بقاء القوات الأميركية ضروري للحيلولة دون تصاعد العنف أو انزلاق البلاد إلى حرب أهلية".

بدروه قال رئيس المؤتمر العام لأهل العراق عدنان الدليمي إن من يسعون للانسحاب لا يدركون مدى الوضع الهش, مضيفا أن أي انسحاب للقوات الأميركية سواء كان جزئيا أو كليا سيؤدي لما وصفها بالفوضى الكبرى.
 
مساع للحل
وفي سياق منفصل قال الرئيس العراقي جلال الطالباني إن اجتماع مجلس الرئاسة توصل إلى آليات لحل الإشكالات مع جبهة التوافق التي تقاطع الحكومة والبرلمان.

مقاطعة جبهة التوافق للحكومة والبرلمان كان محور لقاء الطالباني بنائبيه والمالكي (رويترز)
وأضاف الطالباني أن الاجتماع الذي حضره نائباه عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي بالإضافة إلى رئيس الوزراء ببغداد تطرق إلى الحلول لقضية مقاطعة الجبهة بهدف إعادة أعضائها لاجتماعات الحكومة ومجلس النواب, مشيرا إلى أنه سيجري تفعيلها خلال اليومين أو الثلاثة المقبلة.
 
سفر الصدر
من جهة أخرى قالت مصادر عسكرية أميركية إن لديها معلومات عن سفر الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر إلى إيران، لكن أحد كبار معاوني الصدر نفى هذه الأنباء.
 
وفي وقت سابق من العام الجاري قال مسؤولون أميركيون إن الزعيم الشيعي يختبئ في إيران لتفادي حملة أمنية كبيرة في بغداد.
 
ولم يظهر الصدر علنا قبل وقت قليل من انطلاق هذه الحملة التي قادتها الولايات المتحدة في فبراير/شباط، لكنه عاد للظهور في مدينة الكوفة يوم 25 مايو/أيار الماضي.
 
توعد
من جانبه تعهد زعيم ما يعرف بدولة العراق الإسلامية -في تسجيل صوتي بث على أحد مواقع الإنترنت- بمهاجمة الإيرانيين ما لم توقف طهران دعمها للحكومة العراقية في غضون شهرين.
 
وقال أبو عمر البغدادي "نمهل الفرس عموما وحكام إيران خصوصا شهرين لسحب كل أنواع الدعم في العراق"، مضيفا "لقد أعددنا لها العدة منذ أربع سنوات ولم يبق إلا إصدار الأوامر ببدء الحملة". ولم يحدد البغدادي ما إن كانت جماعته ستشن هجمات داخل إيران.
المصدر : وكالات