معارك عنيفة بين القوات الأميركية والعراقية وجيش المهدي
آخر تحديث: 2007/7/1 الساعة 06:43 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/1 الساعة 06:43 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/16 هـ

معارك عنيفة بين القوات الأميركية والعراقية وجيش المهدي

القوات الأميركية أكدت اعتقال 17 مسلحا بمدينة الصدر لكن جيش المهدي نفى (الفرنسية) 

أعلنت القوات الأميركية مقتل 26 مسلحا من مليشيا جيش المهدي الموالية للزعيم الشيعي مقتدى الصدر ببغداد في واحد من أعنف الاشتباكات منذ غزو العراق عام 2003.
 
واستمرت المواجهات ست ساعات استعملت خلالها القوات الأميركية المروحيات. وأسفرت أيضا عن اعتقال 17 مسلحا يشتبه في ارتباطهم بتنظيمات إيرانية سرية تعمل في العراق حسب ما قاله الأميركيون.
 
وقالت القوات الأميركية إنها نفذت بالتعاون مع الجيش العراقي عمليتين عسكريتين بمدينة الصدر شرقي بغداد استهدفتا "جماعات يشتبه في أنها مسؤولة عن تهريب أسلحة إيرانية للعراق والتعاون مع شبكات إرهاب إيرانية".
 
وبالرغم من أن بيان القوات الأميركية أكد عدم سقوط ضحايا بين المدنيين, فإن شهود عيان أكدوا أن تسعة مدنيين على الأقل أصيبوا خلالها, وأحرقت العديد من السيارات. وأكد مستشفى الصدر أنه استلم ثماني جثث ويعالج عشرين جريحا.
 
من جهته شكك جيش المهدي في الأرقام الأميركية, وقال إن المواجهات أسفرت عن مقتل عشرة فقط من مقاتليه وإصابة ثلاثة واعتقال ستة. وظل السكان يعملون ساعات بعد العملية على إزالة آثار القتال, فيما حملت عشرات الدور السكنية آثار الأعيرة النارية.
 
وقد منع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي القوات العراقية من مشاركة القوات الأميركية في أي عملية مستقبلا دون الحصول على إذن مسبق من الحكومة, لئلا يتأجج غضب جيش المهدي وتتسع رقعة المواجهة مع القوات الأميركية والعراقية.
 
وتتهم واشنطن جيش المهدي بتجميع مكونات قنابل إيرانية وزرعها على جنبات الطرق لاستهداف الدوريات الأميركية. ويعتقد أن إحدى هذه القنابل استخدمت في كمين أسفر عن مقتل خمسة جنود أميركيين في بغداد الخميس.
 
وتقول القوات الأميركية إن القذائف الصاروخية التي تطلق يوميا على المنطقة الخضراء مصنوعة في إيران.
 
ميدانيا وسياسيا
عراقي يكشف للكاميرا نوع الرصاص الذي استخدم بمدينة الصدر (الفرنسية)
في تطور آخر قتل ستة أشخاص على الأقل وأصيب ثلاثون آخرون بجروح عندما فجر انتحاري نفسه أمام مركز للالتحاق بالشرطة في مدينة المقدادية شمال شرق بغداد. من جهته أعلن الجيش الأميركي اعتقال 59 مشتبها فيهم بالقرب من اللطيفية جنوبي العاصمة.
 
وأعلن الأميركيون العثور على نحو أربعين جثة معصوبة الأعين وعليها  آثار طلقات نارية في مقبرة جماعية قرب الفلوجة. يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه الشرطة العثور على سبع جثث بمناطق مختلفة من بغداد أمس.
 
وفي محافظة ديالى التي تستمر فيها عملية السهم الخارق, أعلن الجيش العراقي اعتقال ثمانية مسلحين بينهم اثنان يحملان الجنسية السورية خلال عمليات دهم نفذها الجمعة في مدينة خانقين قرب الحدود مع إيران.
 
وأعلن الجيش الأميركي أنه قتل أمس الجمعة مصريا يعتقد أنه قيادي بارز في تنظيم القاعدة بالعراق خلال عملية دهم شرقي الفلوجة.
 
وذكر في بيان أن المعلومات المتوفرة تفيد بأن أبو عبد الرحمن المصري كان يعمل بشكل مباشر لحساب زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو أيوب المصري.
 
وأشار إلى أن أبو عبد الرحمن كان مسؤولا عن المشاركة فيما سماها محاكم إرهابية وفي إصدار فتاوى، كما أنه قاتل القوات الأميركية في معركتين كبيرتين بالفلوجة عام 2004 حيث أصيب واعتقل خلالها ستة أشهر وأطلق سراحه.
 
سياسيا دعا نوري المالكي جبهة التوافق العراقية إلى إلغاء قرارها مقاطعة الحكومة، والاحتكام إلى القانون لحل قضية عضو الجبهة ووزير الثقافة أسعد الهاشمي.

وكانت جبهة التوافق قررت أمس تعليق عضوية وزرائها الستة بالحكومة احتجاجا على الاتهامات ضد الهاشمي، مشيرة إلى أنها لن تعدل عن قرارها إلا بعد تسوية هذه القضية.
المصدر : وكالات